
كتب: يوسف هشام عزام
ترقب كبير يخيم على الشارع الرياضي المصري مع اقتراب حسم هوية الفرق المشاركة في دوري أبطال إفريقيا للموسم المقبل، وسط تضارب الأنباء والتقارير حول ملف زيادة عدد المقاعد، وبقاء أكثر من سيناريو درامي قد يُبقي النادي الأهلي في مسابقته القارية المفضلة.
ففي الوقت الذي لم يصدر فيه أي قرار رسمي حاسم من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) ينفي أو يؤكد فتح ملف زيادة مقاعد الأندية، يبرز سيناريو آخر لا يقل سخونة يتعلق بـ “الرخصة الإفريقية” لغريم الأهلي التقليدي نادي الزمالك.
عقبة نداي وسباق الوقت قبل 25 يوليو
لم يُعلن نادي الزمالك حتى اللحظة عن حصوله بشكل رسمي على الرخصة الإفريقية، مع الاقتراب للموعد النهائي لتقديم كافة الملفات والمحدد له يوم 25 يوليو.
وتواجه إدارة الفارس الأبيض ضغطاً زمنياً كبيراً لتسوية القضايا المعلقة الصادر بها أحكام نهائية، وعلى رأسها ملف مستحقات اللاعب السابق إبراهيما نداي، وما يزيد الأمر تعقيداً هو تزامن الساعات الأخيرة مع عطلة البنوك، مما يتسبب في صعوبة إجراء أي تحويلات مالية سريعة لإنهاء الأزمة في الوقت المناسب.
غموض المشهد القاري
إن استمرار عدم صدور قرار رسمي بشأن زيادة المقاعد، بالتوازي مع أزمة الرخصة، يجعل كل الاحتمالات قائمة ومفتوحة على مصراعيها، سواء بقرار استثنائي من (CAF) أو بتحول مسار المشاركة في حال تعثر إنهاء ملف المستحقات.
ساعات حاسمة تنتظر القرار الرسمي
تتجه الأنظار الآن نحو ميت عقبة والجزيرة في انتظار الإعلان الرسمي: هل ينجح الزمالك في إنهاء جميع الإجراءات المالية قبل إغلاق باب الترخيص، أم تشهد الساعات القادمة مفاجأة مدوية تُعيد رسم خريطة التمثيل المصري في إفريقيا؟






