
كتبت دنيا ضاحي
أسدل الستار على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم، بعدما ودّع منتخب البرتغال بطولة كأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، في مباراة حسمها هدف متأخر أنهى حلم البرتغاليين في مواصلة المشوار.
ومع صافرة النهاية، لم يتمالك كريستيانو رونالدو دموعه، وسقط متأثرًا بالحزن في مشهد هزّ جماهير كرة القدم حول العالم. اللاعب الذي أعلن قبل البطولة أن نسخة 2026 ستكون الأخيرة له في كأس العالم، أدرك أن رحلته مع المونديال قد انتهت إلى الأبد، بعدما امتدت على مدار ست نسخ متتالية منذ عام 2006.
رونالدو، الذي كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ اللعبة، غادر البطولة دون أن يحقق الحلم الأكبر بحمل كأس العالم، لكنه ترك إرثًا استثنائيًا سيظل خالدًا في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة، بعدما حطم العديد من الأرقام القياسية وقدم مسيرة لا تُنسى بقميص البرتغال.
ورغم مرارة الإقصاء، وقفت الجماهير لتحية الأسطورة البرتغالية، في لحظة امتزجت فيها الدموع بالتصفيق، ليودع رونالدو المونديال مرفوع الرأس، بعد رحلة ستبقى واحدة من أعظم قصص كرة القدم عبر التاريخ.






