
كتبت: دنيا ضاحي
تمر اليوم الذكرى الثانية لرحيل أحمد رفعت، لاعب منتخب مصر ونادي مودرن سبورت، الذي غادر الحياة في 6 يوليو 2024، بعد رحلة مؤلمة مع الأزمة الصحية التي تعرض لها، تاركًا خلفه صدمة كبيرة في الوسط الرياضي وجراحًا لم تندمل في قلوب جماهير الكرة المصرية.
لم يكن أحمد رفعت مجرد لاعب كرة قدم، بل كان واحدًا من أكثر اللاعبين احترامًا وحبًا بين زملائه وجماهير الأندية المختلفة. امتلك موهبة كبيرة، وأخلاقًا شهد بها الجميع، لذلك جاء خبر رحيله كالصاعقة، بعدما كان الجميع يتمنى عودته إلى حياته الطبيعية وإلى المستطيل الأخضر.
مرت الأيام، لكن صورته لا تزال حاضرة في الأذهان، وابتسامته لم تغب عن ذاكرة محبيه، فيما يستعيد الجمهور أهدافه ولمساته ومواقفه الإنسانية التي جعلت اسمه محفورًا في قلوب كل من عرفه أو تابع مسيرته.
وفي ذكرى رحيله الثانية، تتجدد مشاعر الحزن والدعاء، وتستعيد الجماهير قصة لاعب انتهت رحلته مبكرًا، لكنه ترك أثرًا لن يمحوه الزمن. فرغم أن أحمد رفعت غاب عن الملاعب، فإن ذكراه ما زالت حية، لتؤكد أن أصحاب القلوب الطيبة لا يرحلون أبدًا من ذاكرة من أحبوهم.
رحم الله أحمد رفعت، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ذكراه الطيبة باقية في قلوب كل من عرف قيمته لاعبًا وإنسانًا.





