غير مصنف

شيرين وحماقي في أغنية “بَحريَّه” من ألبوم “سمّعوني”.. غداً الاثنين

ألبوم جديد يجمع بين شيرين وحماقي

كتبت فاطمة أبوجلاب

 

تشهد الساحة الغنائية العربية بين الحين والآخر تعاونات تجمع بين أسماء بارزة تترك أثرًا في الذائقة الجماهيرية، لما تحمله من مزج بين المدارس الفنية المختلفة وفي هذا السياق أعلن الفنان محمد حماقي عن عمل غنائي مشترك يجمعه بالفنانة شيرين عبد الوهاب بعنوان “بَحريَّه”، ضمن ألبومه الجديد “سمّعوني”، والمقرر طرحه غدًا الاثنين في تمام الساعة الخامسة مساءً عبر موقع يوتيوب وسائر المنصات الرقمية للموسيقى.

 

حماقي مع شيرين بحرية

يمثل التعاون بين محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب في أغنية “بحرية” محطة لافتة في مسار الأغنية العربية المعاصرة، إذ يجمع بين صوتين لهما حضور جماهيري واسع وتاريخ فني ممتد ويأتي هذا العمل ضمن ألبوم “سمّعوني” الذي يعد من أبرز الإصدارات المرتقبة هذا الموسم، ويعكس توجهًا نحو التنوع في الموضوعات والألوان الموسيقية.

 أسلوب كل فنان منهم 

وتشير المعلومات المعلنة إلى أن الأغنية ستتاح للجمهور في توقيت موحد عبر المنصات الرقمية، وهو ما يعكس تحول صناعة الموسيقى نحو الاعتماد على البث المباشر والتوزيع الإلكتروني كوسيلة أساسية للوصول إلى المتلقي كما أن اختيار عنوان “بَحريَّه” يوحي بطابع موسيقي وكلماتي مستوحى من البيئة الساحلية، وهو لون يميل إليه الجمهور العربي لما يحمله من إيحاءات بالانفتاح والانسياب.

 

 

ويكتسب العمل أهميته من كونه يجمع بين مدرستين غنائيتين مختلفتين؛ فمحمد حماقي يمثل تيار الأغنية الشبابية ذات الطابع العصري والإيقاع المتجدد، بينما تمثل شيرين عبد الوهاب امتدادًا للمدرسة الطربية ذات الحس الوجداني والأداء الصوتي المتميز ومن شأن هذا التلاقي أن يخلق حالة من التكامل الفني إذا ما تم توظيف إمكانات الصوتين في بناء درامي متزن.

 

إن طرح الأغنية في توقيت واحد على يوتيوب وجميع المنصات الموسيقية يعكس حرص القائمين على العمل على تحقيق انتشار واسع ووصول فوري إلى الجمهور في مختلف الدول العربية ويبقى الحكم على التجربة مرهونًا بما ستقدمه من جديد على مستوى اللحن والتوزيع والأداء، ومدى قدرتها على ترك أثر في الذاكرة الموسيقية للجمهور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى