
كتبت ـ ميادة قاسم
في خبر صادم تصدر تريند السوشيال ميديا، أعلن المطرب أحمد سعد انفصاله رسميًا عن زوجته علياء بسيوني للمرة الثالثة، لكن هذه المرة يبدو الأمر نهائيًا ومختلفًا تمامًا.
نشر أحمد سعد ستوري عبر حسابه على إنستجرام أكد فيه أن الإنفصال حدث فعليًا منذ حوالي 3 أشهر، وأن الطرفين كانا يعيشان منفصلين بعيدًا عن الأضواء طوال هذه الفترة.
انفصال زوجي ومهني في آن واحد
الصدمة الأكبر لم تكن في الانفصال الزوجي فقط، بل في إعلان أحمد سعد أن علياء بسيوني لم تعد مديرة أعماله.
وأكد أن الشراكة المهنية بينهما انتهت بشكل كامل، وأنه سيعلن قريبًا عن مدير أعمال جديد.
هذا الإعلان جعل الجمهور يشعر أن القرار نهائي هذه المرة، ولا توجد نية للرجوع.
وقال أحمد سعد إنه يستكمل حاليًا إجراءات الطلاق الرسمي من “أم عياله”، دون الخوض في أسباب الانفصال، لكنه أشار بطريقة كلامه إلى أن فرص الصلح أصبحت شبه معدومة.
تاريخ علاقة مليئة بالشد والجذب
تزوج أحمد سعد من علياء بسيوني بعد انفصاله عن الفنانة سمية الخشاب، ورزقهما الله بابنتين هما عليا ومريم، وكانت علياء دائمًا بجانبه في حياته الشخصية والمهنية، ما جعل الكثيرين يرون أنها كانت “المرأة المناسبة” له.
لكن أول أزمة كبيرة بينهما ظهرت في أغسطس 2023، عندما نشرت علياء ستوري هاجمت فيه زوجها، متهمة إياه باتخاذ قرار الانفصال بشكل مفاجئ وتركها في المستشفى مع ابنتهما الصغيرة، ووصفت التجربة بـ”المقلب الكبير”.
بعد ذلك تدخل المقربون وعادا لبعض، ووصف أحمد سعد تلك الفترة بـ”خطوبة جديدة”، لكن الاستقرار لم يدم طويلاً.
الجمهور يتساءل: هل هذه النهاية الحقيقية؟
مع إعلان الانفصال الثالث، انقسم الجمهور بين مؤيد ومعارض، حيث انتقد البعض أحمد سعد ووصفه بـ”الشخص المزاجي”، خاصة أن علياء هي أم بناته، بينما آخرون أعربوا عن تعاطفهم مع الطرفين.
والسؤال الذي يشغل بال الجميع الآن: هل المرة الثالثة هي النهاية النهائية لقصة أحمد سعد وعلياء بسيوني، أم أن هناك فصلًا جديدًا في الطريق؟





