رئيس مركز تغير المناخ يكشف حقيقة الشائعات عن البطيخ المسرطن والقلب الأبيض
البطيخ آمن تمامًا في الأسواق المصرية

كتبت ـ ميادة قاسم
نفى الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، بشكل قاطع ما يتردد من شائعات متكررة حول تداول بطيخ مسرطن أو مسموم في الأسواق المصرية، مؤكدًا أن البطيخ المتداول حاليًا آمن تمامًا وصالح للاستهلاك الآدمي دون أي مخاوف صحية.
وقال فهيم إن ظهور البطيخ في الأسواق في توقيتات تبدو “مبكرة” أو متأخرة أمر طبيعي تمامًا، ولا يعني استخدام مواد ضارة أو تسريع غير طبيعي.
ويرجع ذلك إلى زراعة البطيخ في مصر عبر عروات زراعية متعددة، مثل عروة الأنفاق البلاستيكية التي تبدأ في نوفمبر أو ديسمبر، وعلى مدار شهور مختلفة، بالإضافة إلى الاختلافات المناخية بين المحافظات والتأثيرات الواضحة لـتغير المناخ على مواعيد الإنتاج والنضج.
وأوضح الخبير الزراعي أن بعض الظواهر التي يلاحظها المستهلكون، مثل “القلب الأبيض” أو الفراغات الداخلية، القلب الأجوف، هي ظواهر فسيولوجية طبيعية وليست دليلاً على وجود مواد مسرطنة أو تسمم.
وتحدث هذه الظواهر غالبًا بسبب عوامل مناخية مثل تقلبات درجات الحرارة أثناء مرحلة التلقيح والإخصاب، أو مشاكل في عملية التلقيح الطبيعي، وليس لها أي علاقة باستخدام مبيدات أو هرمونات ضارة.
وحذر الدكتور محمد علي فهيم من تداول مثل هذه الشائعات الموسمية التي تظهر كل عام مع بداية موسم البطيخ، لأنها تُلحق ضررًا كبيرًا بالمزارعين المصريين، وتُثير قلقًا غير مبرر لدى المواطنين، وتضر بالاقتصاد الزراعي الوطني دون أي أساس علمي.






