اللواء رضا يعقوب يحلل تعيين يحيى الاسنوار رئيساً لحماس بعد إستهداف إسماعيل هنية بغدر الصهاينة فرصد:
قال وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن إن الرئيس الجديد لحماس يحيى السنوار هو من عليه أن يقرر فيما إذا كانت الحركة ستتابع مفاوضات وقف إطلاق النار، وذكرت صحيفة أمريكية أن الصهيونية أبلغت واشنطن بمسئوليتها عن إغتيال هنية، قال وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن، الثلاثاء (السابع من آب/أغسطس 2024)، إن تعيين يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحركة “حماس” خلفا لإسماعيل هنية، بعد إستشهاده فى إيران، الأسبوع الماضى، يؤكد أن السنوار “عليه أن يقرر ما إذا كان سيمضى قدما فى المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار فى غزة” وأضاف بلينكن:
“لقد كان ولا يزال السنوار صاحب القرار الأساسى عندما يتعلق الأمر بإبرام وقف إطلاق النار، ولذا أعتقد أن هذا يؤكد فقط حقيقة أنه حقا عليه أن يقرر ما إذا كان سيمضى قدماً فى مفاوضات وقف إطلاق النار الذى سيساعد بشكل واضح العديد من الفلسطينيين المحتاجين بشدة لوقف الحرب”، بحسب شبكة (سى إن إن)وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن الصهيونية أبلغت الولايات المتحدة بأنها مسئولة عن إغتيال هنية، وقالت الصحيفة نقلا عن ثلاثة أشخاص على دراية بتفكير البيت الأبيض، إنه رغم أن الصهيونية لم تعلق على مقتل هنية، فقد أبلغت المسئولين الأمريكيين على الفور بأنها مسئولة عن العملية، وأوضحت أن مسئولين فى البيت الأبيض عبروا عن دهشتهم وإستيائهم من إغتيال هنية، حيث إعتبروه عقبة فى مساعيهم المستمرة لتحقيق وقف إطلاق النار فى غزة.تعيين السنوار:
“رسالة للصهيونية” والمفاوضات معه “شبه مستحيلة” فور إعلان حركة حماس الفلسطينية تعيين قائدها بقطاع غزة يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسى خلفاً لإسماعيل هنية الذى إستشهد فى العاصمة الإيرانية طهران، توالت ردود الفعل فى الساحة الدولية. فما رسائل ودلالات هذه الخطوة؟
اثار إعلان حركة حماس الفلسطينية الثلاثاء (السادس من أغسطس/ آب 2024)، تعيين قائدها فى قطاع غزة يحيى السنوار، أحد أبرز المطلوبين لدى الصهيونية، رئيساً لمكتبها السياسى خلفاً لإسماعيل هنية الذى إستشهد قبل أسبوع فى العاصمة الإيرانية طهران، ردود فعل متباينة فى الساحة الدولية وزاد المخاوف من التصعيد فى الشرق الأوسط.
فى أولى تصريح عقب تعيين السنوار، قال مسئول كبير فى حماس لوكالة فرانس برس، إنّ هذه الخطوة تنطوى على “رسالة قوية للإحتلال مفادها أنّ حماس ماضية فى نهج المقاومة” حسب تعبيره، ورحّب جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، بتعيين السنوار، معتبراً هذه الخطوة “ردّاً منطقياً ومتوقعاً على إغتيال الشهيد إسماعيل هنية” بدوره، هنّأ حزب الله السنوار على تعيينه، معتبراً أنّ إختيار السنوار يعد “تأكيداً على أن الأهداف التى يتوخاها العدو من قتل القادة والمسئولين فشلت فى تحقيق مبتغاها” السنوار ينظر الى حماس زوجته وطفلته وكل شئ بالنسبة له، إستغل فترة إعتقاله بتعلم العبرية وطريقة تفكير معتقلبه، وعلم وأدرك وهن الإستعمار الصهيونى وضرورة تحرير شعب فلسطين، سُجن السنوار لمدة عقدين من الزمن فى سجن صهيونى منذ 1988، وأطلق سراحه ضمن صفقة تبادل، ضمت أكثر من 1000 فلسطينى فى عام 2011، مقابل الجندى الصهيونى، جلعاد شاليط.يحيى إبراهيم حسن السنوار (ولد فى 29 أكتوبر 1962، مخيم خان يونس، فلسطين) هو سياسى فلسطينى وقيادى فى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس المكتب السياسى للحركة، أمضى السنوار (61 عاماً) 23 عاماً فى السجون الصهيونية، ثم تولى مسؤوليات أمنية داخل حماس.
وتقول ليلى سورات من المركز العربى للأبحاث والدراسات السياسية فى باريس إن التخطيط للهجوم إستغرق ربما ما بين عام أو عامين، مضيفة “هذه إستراتيجيته، هو من خطط له” قبل أن “يفاجئ الجميع” ويحاول “تغيير ميزان القوى على الأرض” وردت الصهيونية على الهجوم بقصف عنيف لقطاع غزة قتل خلاله عشرات آلاف الأشخاص معظمهم من المدنيين.
والسنوار الذى يأتى تعيينه بعد أسبوع فقط من مقتل هنية فى طهران، والذى تنسبه حماس وإيران الى الصهيونية، فى حين لم تدل الأخيرة بأى تعليق على الأمر، هو وأحد من ثلاثة قادة من حركة حماس صدرت مذكرات إعتقال بحقهم للإشتباه فى إرتكابهم جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية فى رد فعل المقاومة بالسابع من أكتوبر/تشرين الأول الإنتقامى، وهو الوحيد المتبقى منهم على قيد الحياة بعد مقتل محمد الضيف وإسماعيل هنية.
ويأتى إختيار هذا الاسم بالذات مفاجئاً، كما ذكرت هيئة البث الصهيونية أن تعيين السنوار “مفاجئ ورسالة للصهيونية بأنه حى وأن قيادة حماس بغزة قوية وقائمة وستبقى”فى المقابل ومن منطلق خوف ووهن وأسلوب القتل الممنهج للكيان الغاصب، دعا وزير الخارجية الصهيونى، يسرائيل كاتس، الى “تصفية سريعة” للسنوار، وكتب كاتس فى بيان على منصة التواصل الإجتماعى “اكس” أن “تعيين الإرهابى يحيى السنوار على رأس حماس خلفاً لإسماعيل هنية، هو سبب إضافى لتصفيته سريعاً ومحو هذه المنظمة الحقيرة من الخارطة” ويتهم الجيش والسلطات الصهيونية، يحيى السنوار بأنه أحد المخططين الرئيسيين لرد فعل حماس على الأرض المحتلة فى السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، ولذلك هو أكثر المطلوبين في إسرائيل حاليا.غير أن صحيفة “برلينر مورغن بوست” الألمانية كتبت فى تعليق لها على خطوة تعيين السنوار خلفاً لهنية:
“ما يثير غضب الكثيرين فى الأرض المحتلة هو إمكانية قتل زعيم حماس إسماعيل هنية فى مقر إقامته فى طهران البعيدة، ومع ذلك، يبدو من المستحيل على الجيش والمخابرات العثور على قيادة حماس فى قطاع غزة، الذى يبعد أقل من 40 كيلومتراً” وتابعت الصحيفة الألمانية:
” لم تعترف الصهيونية رسمياً بعد بتصفية زعيم المكتب السياسى لحركة حماس، إسماعيل هنية، ولكن مع تعيين السنوار خلفاً له، تلاشى الإنتصار التمثيلى الذى تظاهر بنيامين نتنياهو بشكل واضح بعد مقتل هنية” وفى الولايات المتحدة، إعتبر وزير الخارجية الأمريكى، أنتونى بلينكن إنّ هذا التعيين، يؤكد أن السنوار “عليه أن يقرر ما إذا كان سيمضى قدماً فى المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار فى غزة” وأضاف بلينكن:
“لقد كان ولا يزال السنوار صاحب القرار الأساسى عندما يتعلق الأمر بإبرام وقف إطلاق النار، ولذا أعتقد أن هذا يؤكد فقط حقيقة أنه حقاً عليه أن يقرر ما إذا كان سيمضى قدماً فى مفاوضات وقف إطلاق النار الذى سيساعد بشكل واضح العديد من الفلسطينيين المحتاجين بشدة لوقف الحرب”، بحسب شبكة “سى إن إن”في مقال لها تحت عنوان “المفاوضات مع هذا الرجل تبدو مستحيلة” علقت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية على تعيين يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسى لحركة حماس بعد مقتل هنية:
“تعيين يحيى السنوار خلفاً له: الرجل المسئول عن المجزرة الإرهابية التى وقعت فى السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وقد يكون أكثر تطرفاً من سلفه”






