فن

تامر حسني مع شيرين عبدالوهاب.. تفاصيل تكشف لأول مره وما السر

أخبار نيوز بالعربي

 

كتبت فاطمة أبوجلاب

نشر الفنان تامر حسني صوراّ بعنوان لحظات الحنين هي التي تعيدنا دائماً إلى البدايات إلى أول خطوة وأول أغنية وأول جمهور صدق فينا وهذا بالضبط ما فعله النجم تامر حسني بمنشور استثنائي على حساباته الرسمية،وفتح به صندوق الذكريات لملايين المتابعين.

منشور تامر حسني

تامر لم يتحدث عن حفلة أو ألبوم جديد، بل عاد 22 سنة إلى الوراء ليحكي عن الألبوم الذي صنع اسمه واسم شيرين عبد الوهاب، الألبوم الذي جمعهما لأول مرة تحت عنوان “تامر وشيرين”.

و المنشور لم يكن مجرد بوست عادي، بل كان دعوة مفتوحة للجمهور ليشاركوه ذكرياته مع هذا العمل الذي وصفه تامر بـ “الألبوم التاريخي”، وكشف تفاصيله لمن لا يعرفها من الجيل الجديد.

تفاصيل المنشور الذي أشعل السوشيال ميديا

تامر حسني كتب في منشوره: “يلا اتفضلوا كلموني عن ذكرياتكم مع الألبوم التاريخي ده، ألبوم تامر وشيرين للي مش عارف، دي كانت بدايتي أنا وشيرين

وده أول ألبوم لينا كان كل واحد فينا مغني نص الألبوم 4 أغاني لوحده وأغنيتين بيجمعونا مع بعض، زي لو خايفة ولو كنت نسيت”

تامر حسني يشكر صناع العمل

ثم وجه تحية خاصة للمنتج الذي آمن بهما وقال: “طبعاً تحية من القلب للشخص اللي من مصر كلها والعالم العربي كله اختار من بينهم تامر حسني وشيرين عبد الوهاب عشان يقدمهم في ألبوم واحد الأستاذ نصر محروس، أسطورة الإنتاج المصري والعربي”.

وختم منشوره بسؤال لجمهوره بروحه المرحة المعتادة: “مين فيكوا بقى حضر الوقت ده أو سمع عنه واللي هيقولي مكنتش اتولدت ياريت يقولها بشكل أفضل من كده”.

لماذا يعتبر “تامر وشيرين” ألبوماً تاريخياً صدر الألبوم عام 2002 عن شركة فري ميوزيك، وكان فكرة مختلفة تماماً وقتها المنتج نصر محروس قرر المجازفة بتقديم صوتين جديدين في ألبوم واحد.

كل منهما قدم 4 أغاني منفردة، ثم التقيا في دويتو “لو خايفة” ودويتو “لو كنت نسيت” الذي تحول إلى أيقونة رومانسية عاشت لسنوات.

الألبوم لم ينجح فقط، بل فجر موهبتين أصبحتا فيما بعد أهم نجوم الغناء في مصر والوطن العربي وتامر انطلق بأغاني مثل “قرب حبي”، وشيرين خطفت القلوب بصوتها في “آه يا ليل”أما “لو كنت نسيت” فكانت بوابة العبور للجمهور العربي كله.

رد فعل الجمهور نوستالجيا جماعية

بمجرد نزول المنشور، تحولت التعليقات إلى دفتر ذكريات ضخم و آلاف المتابعين كتبوا عن أول مرة سمعوا الألبوم، عن شرائط الكاسيت، عن أفراح زمان التي كانت لا تخلو من “لو كنت نسيت”جيل الثمانينيات والتسعينيات عاش لحظة حنين قوية، وشعر أن تامر يشاركهم نفس الإحساس.

أما التعليقات الطريفة فكانت من الجيل الجديد الذي كتب: “أنا وقتها كنت في اللفة”، أو “ماما كانت بتسمعه وهي حامل فيا” وهو ما دفع تامر للرد مسبقاً في البوست بطريقته الكوميدية وطلب منهم صياغة أفضل للجملة.

تحية مستحقة لنصر محروس

لفتة تامر للمنتج نصر محروس كانت مهمة جداً فالكثيرون ينسون دور المنتج الذي يغامر ويقدم وجوهاً جديدة و نصر محروس لم يقدم تامر وشيرين فقط، بل قدم قبلهم وبعدهم عشرات النجوم واختياره لجمع الاثنين في عمل واحد كان رؤية فنية سبقت عصرها، وأثبتت أن الرهان على الموهبة الحقيقية دائماً يكسب.

منشور تامر حسني لم يكن مجرد استرجاع لذكرى، بل كان درساً في الوفاء وفاء للبداية، وفاء لشريكة النجاح وشيرين، وفاء للمنتج الذي آمن به، ووفاء لجمهور عاش معه الرحلة من أول يوم “ألبوم تامر وشيرين” لم يكن مجرد 10 أغاني، بل كان شهادة ميلاد لنجمين، ولحظة فارقة في تاريخ البوب المصري واليوم، بعد 22 عام، ما زال الجمهور يتذكر كل كلمة، وهذا أكبر دليل إن الفن الحقيقي لا يموت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى