نقطة ساخنة

ترامب يثني على مفاوضات إيران ويهدد بالسيطرة على نفطها

 اقتربنا من وقف الحرب

كتبت ـ ميادة قاسم

 

 

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب الدائرة، مؤكداً أن المفاوضات مع إيران تسير “بشكل جيد للغاية”، بينما حافظ في الوقت نفسه على لهجة التهديد القوية بفرض السيطرة على النفط الإيراني ومنشآت الطاقة.

 

وقال ترامب في تصريح له : “اقتربنا من وقف الحرب مع إيران”، مشيراً إلى محادثات “بنّاءة ومنتجة” تجري حالياً، ومؤكداً أن طهران أرسلت بادرة حسن نية تتمثل في السماح بمرور نحو 10 ناقلات نفط عبر مضيق هرمز، واصفاً ذلك بـ”الهدية” أو “التقدير” من الجانب الإيراني.

 

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه مدد مهلة الضربات على محطات الطاقة الإيرانية عدة مرات آخرها تمديد لعدة أيام حتى أوائل أبريل 2026، لإعطاء فرصة للمفاوضات، مشدداً على أن الولايات المتحدة في “موقف تفاوضي قوي جداً”، وأن إيران “في موقف ضعيف” بعد الضربات الأمريكية السابقة التي استهدفت قيادات ومنشآت عسكرية.

 

تهديد ترامب بالسيطرة على النفط الإيراني

 

في الوقت ذاته، لم يستبعد ترامب خيار السيطرة على صادرات النفط الإيراني أو حتى الاستيلاء على مرافق تصدير رئيسية مثل جزيرة خارك، التي تعد مركزاً حيوياً لصادرات النفط الإيراني، وقارن الرئيس الأمريكي الوضع بما حدث سابقاً في فنزويلا، قائلاً إن السيطرة على النفط “خيار مطروح” إذا لم تنجح المفاوضات.

 

وأشار ترامب إلى أن إيران عرضت “جائزة كبيرة جداً” تتعلق بالنفط والغاز ومضيق هرمز خلال المحادثات، لكنه أكد أن واشنطن لن تتردد في استخدام القوة العسكرية إذا اقتضت الضرورة، بما في ذلك تدمير منشآت الطاقة الإيرانية.

 

وفي السياق ذاته ، يأتي هذا وسط حرب مستمرة منذ أسابيع بين الولايات المتحدة مدعومة بإسرائيل وإيران، اندلعت على خلفية تصعيد في مضيق هرمز وتهديدات بإغلاقه، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، حيث أجرت الولايات المتحدة غارات على منشآت عسكرية في جزيرة خارك، مع تعليمات بعدم تدمير البنية التحتية النفطية نفسها.

 

كما اقترحت واشنطن خطة من 15 بنداً لإنهاء الحرب تشمل قضايا البرنامج النووي، الصواريخ الباليستية، والدور الإقليمي لإيران، و نفت طهران رسمياً وجود مفاوضات مباشرة، معتبرة تصريحات ترامب محاولة للتأثير على أسعار النفط وكسب الوقت.

 

والجدير بالذكر أن، تصريحات ترامب المتفائلة أدت إلى انخفاض مؤقت في أسعار النفط، مع ارتفاع في الأسواق المالية، حيث يتوقع المستثمرون أن ينخفض سعر البرميل “كالصخرة” فور إعلان أي اتفاق.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى