
كتبت/ ياسمين ياسر
أعاد الإعلامي محمود سعد تسليط الضوء على القضايا المجتمعية التي أثارها مسلسل «حكاية نرجس»، الذي عُرض ضمن موسم رمضان 2026، مؤكداً أن العمل تجاوز كونه مجرد دراما ليصبح منصة لنقاش جاد حول قوانين الكفالة في مصر، وما تحمله من ثغرات تحتاج إلى مراجعة.
إشادة بالأداء وعمق الطرح
أشاد سعد بالأداء القوي لأبطال المسلسل، وفي مقدمتهم ريهام عبد الغفور، حمزة العيلي، سماح أنور، وعارفة عبد الرسول، مشيراً إلى أنهم نجحوا في تجسيد شخصيات معقدة بصدق كبير. كما أثنى على إخراج سامح علاء وتأليف عمار صبري، اللذين قدما عملاً يكشف تناقضات الشخصيات التي تبدو طيبة ظاهرياً، بينما تخفي أفعالاً خطيرة مثل خطف الأطفال.
مطالب بتعديل قوانين الكفالة
طرح سعد تساؤلات حول نظرة المجتمع لشخصية “نرجس”، وهل هي مجرمة أم نتاج خلل اجتماعي، مؤكداً أن العمل كشف معاناة أسر تُحرم من الكفالة لأسباب شكلية مثل الأمية، رغم قدرتها على رعاية الأطفال.
واستشهد بقصة حقيقية لأب ربّى طفلاً لسنوات قبل أن يكتشف الحقيقة، مشدداً على ضرورة وضع أطر قانونية أكثر إنسانية تواكب الواقع.
واختتم سعد حديثه بدعوة صريحة لوزارة التضامن الاجتماعي والمركز القومي لحقوق الإنسان لإعادة النظر في شروط الكفالة، خاصة للأسر التي حُرمت من الإنجاب، مؤكداً أن تجاهل هذه القضية قد يؤدي إلى تكرار مآسٍ إنسانية.
كما شدد على أهمية أن تترك الأعمال الفنية أثراً حقيقياً يتجاوز حدود الترفيه، ويسهم في تطوير المجتمع.






