كتبت: أمل خالد
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف الحقيقة الكاملة وراء مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ادعت خلاله إحدى الفتيات بمحافظة الشرقية قيام والدها بالتحرش بها وتهديدها بإلحاق الأذى الجسدي، كما زعمت تواصلها مع شرطة النجدة دون استجابة، وهي الادعاءات التي تبين عدم صحتها جملة وتفصيلاً.
وبالفحص الدقيق، تبين أنه بتاريخ 14 مارس الجاري، تلقت شرطة النجدة بلاغاً من الفتاة الظاهرة بمقطع الفيديو، تفيد فيه بتعرض والدها لها وتهديده لسلامتها.
وعلى الفور انتقلت قوات الأمن لمحل البلاغ، حيث تم التقابل مع المبلغة ووالديها للوقوف على ملابسات الواقعة.
وبسؤال والدي الفتاة، قررا أن كريمتهما تعاني من اضطرابات نفسية حادة بدأت منذ حوالي عامين، وقدما للأجهزة الأمنية التقارير الطبية الرسمية التي تثبت حالتها الصحية وتلقيها للعلاج.
كما نفى والدها بشكل قاطع كافة الاتهامات التي وجهتها إليه بالتحرش أو التعدي، مؤكداً أن تصرفاتها ناتجة عن تدهور حالتها النفسية.
وفي إطار حرص الأجهزة الأمنية على سلامة الفتاة وتقديم الرعاية المناسبة لها، تم بتاريخ 15 مارس الجاري إيداعها بأحد مستشفيات الأمراض النفسية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف متخصصين.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتوضح وزارة الداخلية أن شرطة النجدة استجابت فوراً للبلاغ وانتقلت للموقع، مما ينفي مزاعم الفتاة بشأن تجاهل استغاثتها، ويهيب بالواطنين تحري الدقة فيما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجنباً لإثارة البلبلة ونشر أخبار غير دقيقة تمس استقرار الأسر المصرية.
