محمد مجدي المدير الفني لبترو سبورت يروي لموقع «نيوز بالعربي» رحلة الفريق نحو دوري الدرجة الثالثة

حوار:فاطمة خالد
في موسم لم يكن مفروشًا بالورود، نجح فريق بترو سبورت في حجز مقعده بدوري الدرجة الثالثة بعد صراع طويل اتسم بالندية والضغوط حتى اللحظات الأخيرة، ليؤكد أن العمل المنظم والانضباط قادران على صناعة الفارق مهما كانت التحديات.

وفي حديث خاص لموقع «نيوز بالعربي»، كشف كابتن محمد مجدي، المدير الفني للفريق، كواليس الرحلة منذ توليه المسؤولية، متطرقًا إلى أصعب محطات المشوار، ونقطة التحول الحقيقية، وأبرز العناصر التي صنعت الفارق، إلى جانب القرارات الحاسمة التي ساهمت في تحقيق هدف الصعود.
وأكد محمد مجدي أن توليه المهمة جاء في ظروف لم تكن سهلة، إلا أن التخطيط المبكر كان كلمة السر، موضحًا أن فترة الإعداد انطلقت منذ شهر يونيو، وشهدت تجهيزًا بدنيًا وفنيًا مكثفًا، مع اختيار عناصر تمتلك خبرات في الدرجتين الثانية والثالثة، وهو ما منح الفريق شخصية واضحة منذ البداية وساعده على فرض أسلوبه طوال الموسم.
وأشار المدير الفني إلى أن أصعب لحظة مرت على الفريق كانت خلال مواجهة التربية والتعليم في الدور الثاني، بعدما ظل التعادل الإيجابي قائمًا حتى الدقيقة 96قبل تسجيل هدف الفوز، مؤكدًا أن تلك المباراة منحت اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، خاصة أنها سبقت مواجهة أبو السعود التي انتهت بالتعادل السلبي، في مرحلة وصفها بأنها اختبار حقيقي لقدرة الفريق على التعامل مع الضغوط.
وأوضح أن مباراة الري على ملعب بترو سبورت كانت نقطة التحول الأبرز، بعدما تقدم الفريق بهدفين قبل أن يستقبل هدفين في الدقائق الأخيرة، مشددًا على أن تلك المواجهة رغم قسوتها صنعت حالة من التركيز والانضباط داخل المجموعة، وغيرت طريقة تعامل اللاعبين مع المباريات التالية.
وحول أبرز العناصر التي صنعت الفارق، أشاد كابتن محمد مجدي بالثنائي آدم ضياء وعبد الرحمن بيكا، مؤكدًا أنهما قدما موسمًا مميزًا على مستوى الالتزام الفني والتكتيكي، إلى جانب الحارس شبل الذي حافظ على نظافة شباكه في 8 مباريات، والمهاجم زياد الذي انضم قبل انطلاق الموسم مباشرة ونجح في إضافة قوة هجومية واضحة، لافتًا إلى أن الفريق استقبل 14 هدفًا فقط، وهو أقل رقم في المجموعة.
وشدد كابتن محمد مجدي على أن الانضباط كان خطًا أحمر طوال الموسم، كاشفًا أنه اتخذ قرارًا بعدم إشراك بعض اللاعبين الأساسيين في المباراة الأخيرة بسبب غيابهم عن التدريبات التي تسبق المباراة بأسبوع، رغم أهمية اللقاء، مؤكدًا أن تطبيق القواعد على الجميع دون استثناء كان أحد أسباب النجاح وتحقيق الصعود.
وفيما يتعلق بالشق الفني، أوضح المدير الفني أن الفريق اعتمد في أغلب المباريات على ثلاثة مدافعين، مع التحول أحيانًا إلى أربعة وفقًا لظروف كل لقاء، مشيرًا إلى أن الاستقرار التكتيكي لعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على التوازن الدفاعي والهجومي طوال الموسم.
واختتم كابتن محمد مجدي تصريحاته بتوجيه الشكر إلى اللواء أيمن فاروق رئيس النادي، وكابتن هشام خالد رئيس جهاز الكرة، وكابتن أمير رضا نائب رئيس الجهاز، وكابتن محمد مانجا المنسق العام ومدير الكرة، وكابتن حسين كيتا المدير الإداري، مؤكدًا أن دعم الإدارة كان عاملًا أساسيًا في توفير الاستقرار للفريق.
كما وجه الشكر إلى الجهاز الفني المعاون الذي ضم كابتن ياسر محمود المدرب العام، وكابتن عمرو عصفور ، وكابتن خالد عبده مدرب الحراس، والدكتور عبد الرحمن رجب أخصائي إصابات الملاعب، وكابتن إسلام سمير مخطط الأحمال، وعمر عبد العاطي مسؤول المهمات، مشددًا على أن الصعود جاء نتيجة عمل جماعي متكامل، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بنفس الروح والطموح.






