
كتبت :هدير ياسر
تجدد الحديث خلال الأيام الماضية عن عودة الفنانة الكبيرة عبلة كامل إلى الساحة الفنية، بعد سنوات من الغياب الذي أثار تساؤلات جمهورها ومحبيها في مصر والوطن العربي. ويأتي ذلك في ظل حالة من الحنين التي يعيشها الجمهور لأعمالها التي تركت بصمة خاصة في الدراما والسينما.
غياب عبلة كامل لم يكن مجرد ابتعاد فني، بل حالة إنسانية أحاطتها بالكثير من التقدير والاحترام، خاصة بعد مسيرة طويلة قدمت خلالها أدوارًا متنوعة جمعت بين الكوميديا والدراما الاجتماعية.
مسيرة فنية استثنائية
على مدار سنوات، استطاعت عبلة كامل أن تفرض حضورها بأسلوب تمثيلي بسيط وصادق، جعلها قريبة من قلوب المشاهدين. وقدمت أعمالًا لا تزال حاضرة في الذاكرة، أبرزها مسلسل لن أعيش في جلباب أبي الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، ورسّخ مكانتها كإحدى أهم نجمات الدراما المصرية.
كما تألقت في أعمال سينمائية بارزة، من بينها فيلم اللمبي، حيث قدمت شخصية الأم المصرية ببساطة وعفوية، لتؤكد قدرتها على التنوع والانتقال بسلاسة بين الأدوار المختلفة.
أسباب الغياب وترقب العودة
رغم قلة الظهور الإعلامي للفنانة، فإن اسمها ظل حاضرًا بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يطالب جمهورها بعودتها إلى الشاشة من جديد. وتعددت الأنباء حول إمكانية مشاركتها في عمل فني قريب، إلا أنه لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي بشأن تفاصيل العودة.
ويرى نقاد أن عودة عبلة كامل، إن تحققت، ستكون حدثًا فنيًا مهمًا، خاصة في ظل اشتياق الجمهور لنوعية الأعمال التي كانت تقدمها، والتي اتسمت بالعمق والواقعية والبُعد الإنساني.
بين الماضي والحاضر
عودة عبلة كامل المحتملة لا تعني فقط عودة فنانة إلى موقعها، بل تمثل عودة لمرحلة فنية كاملة ارتبطت بالدراما الاجتماعية الهادفة. فالفنانة التي نجحت في تجسيد معاناة المرأة المصرية البسيطة، ما زالت قادرة على تقديم أدوار تناسب مختلف المراحل العمرية بخبرتها الطويلة.
ويبقى السؤال المطروح: هل تشهد الفترة المقبلة عودة رسمية لعبلة كامل إلى الشاشة. أم يظل حضورها محفوظًا في ذاكرة جمهور لم يتوقف يومًا عن انتظارها.

