مطاردة الشوكولاتة الدامية 12 ألف جنيه تكتب النهاية المأساوية لشاب بمدينة نصر
نيوز بالعربي/سارة المتولي

مطاردة الشوكولاتة الدامية 12 ألف جنيه تكتب النهاية المأساوية لشاب بمدينة نصر
تتحول شوارع مدينة نصر في لحظات خاطفة إلى مسرح لجريمة صادمة، حين تبدأ واقعة سرقة تبدو عادية داخل أحد المحال التجارية، لكنها سرعان ما تتصاعد وتتحول إلى مطاردة مرعبة تنتهي بمشهد مأساوي يترك شابًا جثة هامدة أسفل عجلات سيارة مسرعة، ويشعل حالة من الغضب والحزن بين الأهالي.مطاردة الشوكولاتة الدامية 12 ألف جنيه تكتب النهاية المأساوية لشاب بمدينة نصر

تبدأ الأحداث حين يرصد العاملون داخل محل تجاري محاولة سرقة كمية من الشوكولاتة تقدر قيمتها بنحو 12 ألف جنيه، فتتعالى الأصوات داخل المكان، ويحاول الموجودون إيقاف المتهمين قبل فرارهم، بينما يتجمع عدد من المارة في محيط الواقعة مع تصاعد التوتر واتساع دائرة المشهد.
تتصاعد اللحظات سريعًا، ويحاول المتهمون الهروب من المكان بأي وسيلة ممكنة، فيندفعون نحو سيارة كانت بانتظارهم، بينما يحاول بعض الشباب اعتراض طريقهم ومنعهم من الفرار، في مشهد يتداخل فيه الغضب بالخوف، والرغبة في الإمساك بالجناة مع محاولة تجنب كارثة أكبر.
تتحول المطاردة إلى سباق مع الزمن في ثوانٍ معدودة، إذ تنطلق السيارة بسرعة جنونية وسط الشارع، بينما يحاول الشاب المجني عليه إيقافها ومنعها من الهروب، لتندفع المركبة بقوة وتصدمه بشكل مفاجئ، فيسقط أرضًا أسفل عجلاتها وسط صرخات المارة الذين يشهدون المشهد في حالة صدمة وذهول.
تواصل السيارة الهروب للحظات بعد الواقعة، بينما يتجمع المواطنون حول الشاب المصاب، ويحاولون إنقاذه وإيقاف النزيف، وسط حالة من الارتباك والتوتر، قبل أن تصل سيارات الإسعاف لنقله في محاولة لإسعافه، لكن الإصابة تكون قاتلة، ويفارق الحياة متأثرًا بما تعرض له.
يتحول موقع الحادث إلى نقطة تجمع للأهالي الذين يسيطر عليهم الغضب والحزن، بينما تبدأ الجهات المعنية في التحرك السريع لكشف تفاصيل الواقعة وضبط المتهمين، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لجمع المعلومات وتتبع خط سير السيارة الهاربة وتحديد هوية المتورطين في الحادث.
تتصدر الواقعة حديث الشارع خلال ساعات، وتفتح باب التساؤلات حول تصاعد جرأة بعض الجناة وتحول وقائع السرقة إلى جرائم دامية تحصد الأرواح، فيما يطالب الأهالي بسرعة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة التي أنهت حياة شاب في لحظة لم يتوقعها أحد.
تترك الحادثة أثرًا إنسانيًا قاسيًا في نفوس كل من يشهد تفاصيلها، وتتحول من مجرد سرقة عابرة إلى مأساة كاملة تكشف كيف يمكن للحظة طيش وجشع أن تتحول إلى نهاية مفجعة، وتعيد التأكيد على أن بعض الجرائم تبدأ صغيرة لكنها تنتهي بكارثة لا تُنسى.






