12 ساعة على سرير الألم اتهامات بالإهمال تفجر الغضب داخل مستشفى القاهرة الجديدة
كتبت / سارة المتولي

12 ساعة على سرير الألم اتهامات بالإهمال تفجر الغضب داخل مستشفى القاهرة الجديدة
تشهد أروقة أحد المستشفيات في منطقة القاهرة الجديدة حالة من التوتر المتصاعد، مع تصاعد اتهامات بالإهمال الطبي من أسرة مريض تؤكد أنه يظل لساعات طويلة داخل قسم الطوارئ دون تلقي العلاج اللازم، في واقعة تثير جدلًا واسعًا وتفتح باب التساؤلات حول مستوى الاستجابة الطبية داخل المستشفى.12 ساعة على سرير الألم اتهامات بالإهمال تفجر الغضب داخل مستشفى القاهرة الجديدة

تبدأ القصة مع وصول المريض إلى قسم الاستقبال وهو في حالة صحية حرجة، حيث تصطحبه أسرته على أمل تلقي التدخل الطبي السريع وإنقاذ حالته، إلا أنهم يؤكدون أنه ينتظر لساعات متواصلة دون اتخاذ خطوات علاجية واضحة، بينما تتزايد حالة القلق والخوف على حياته مع مرور الوقت.
تؤكد الأسرة أن المريض يبقى على سرير الطوارئ ما يقارب 12 ساعة كاملة، دون بدء إجراءات علاجية حاسمة، وهو ما يدفعهم إلى محاولة الاستفسار من الطاقم الطبي عن أسباب التأخير، إلا أن الردود بحسب روايتهم تأتي متباينة وغير واضحة، ما يزيد من حالة الاحتقان داخل المكان.
ومع تزايد التوتر، تتحول حالة القلق إلى غضب، حيث ترتفع الأصوات داخل القسم، وتحاول الأسرة لفت الانتباه إلى حالة المريض، مطالبة بسرعة التدخل الطبي، في الوقت الذي يشهد فيه المكان حالة من الارتباك والضغط نتيجة توافد المرضى وكثافة الحالات داخل الطوارئ.
تتصاعد الأحداث سريعًا، وتتحول المشادات الكلامية إلى مشاجرة داخل المستشفى، وسط حالة من الفوضى والارتباك بين الحضور، بينما يحاول أفراد الأمن الإداري بالمستشفى السيطرة على الموقف واحتواء الأزمة قبل تفاقمها، حفاظًا على سلامة المرضى والعاملين.

تشير روايات شهود عيان إلى أن التوتر ينتشر داخل المكان في لحظات، حيث تتعالى الأصوات وتزداد حدة الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، وسط محاولات لتهدئة الأجواء ومنع امتداد الاشتباكات إلى داخل أقسام أخرى، في مشهد يعكس حجم الضغط الذي تعيشه بعض المستشفيات مع تزايد أعداد المترددين عليها.
يؤكد مصدر داخل المستشفى أن الطاقم الطبي يعمل تحت ضغط كبير نتيجة كثافة الحالات، موضحًا أن التعامل مع المرضى يتم وفقًا لدرجة الخطورة الطبية وترتيب الأولويات، بينما يجرى احتواء الموقف والتعامل مع الواقعة وفق الإجراءات المتبعة.
تفتح الواقعة باب النقاش مجددًا حول مستوى الخدمات الطبية داخل بعض المستشفيات، وأهمية تطوير منظومة الطوارئ والاستجابة السريعة للحالات الحرجة، بما يضمن الحفاظ على حياة المرضى واحتواء غضب ذويهم قبل تحوله إلى أزمات داخل المؤسسات العلاجية.
تبقى الواقعة محل متابعة وتساؤل، في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات والتوضيحات الرسمية، بينما تستمر دعوات تعزيز الرقابة الطبية وتحسين بيئة العمل داخل المستشفيات، لضمان تقديم خدمة علاجية تليق بالمريض المصري وتمنع تكرار مثل هذه المشاهد التي تتحول فيها غرف العلاج إلى ساحات توتر وصدام.






