حوادث
أخر الأخبار

الرصاص يكسر الصمت داخل مدرسة في كندا

كتبت - سارة المتولي

الرصاص يكسر الصمت داخل مدرسة في كندا

تستيقظ بلدة تومبلر ريدج الكندية على واحدة من أكثر اللحظات قسوة، حيث يتحول صباح هادئ داخل مدرسة ثانوية إلى مشهد صادم يخلّف ضحايا ويزرع الذعر في الشوارع المحيطة، بينما تتحرك الشرطة والإسعاف في سباق مع الوقت لاحتواء المأساة.الرصاص يكسر الصمت داخل مدرسة في كندا

الرصاص يكسر الصمت داخل مدرسة في كندا
الرصاص يكسر الصمت داخل مدرسة في كندا

تتلقى الشرطة الملكية الكندية بلاغات عاجلة عن إطلاق نار داخل مدرسة ثانوية في البلدة الواقعة بمقاطعة كولومبيا البريطانية، فتتحرك الدوريات الأمنية وفرق الطوارئ بسرعة نحو الموقع، بينما يعيش الطلاب والمعلمون لحظات ارتباك وخوف مع سماع أصوات الرصاص داخل المبنى.

تفرض قوات الأمن طوقًا واسعًا حول المدرسة، وتبدأ عمليات إخلاء عاجلة للطلاب، في وقت تحاول فيه الفرق الطبية الوصول إلى المصابين وتقديم الإسعافات الأولية، بينما يتصاعد القلق بين الأهالي الذين يتجمعون بالقرب من الموقع في انتظار أي معلومات تطمئنهم على أبنائهم.

تكشف المعاينات الأولية سقوط عدد من الضحايا داخل المدرسة، حيث تعثر الفرق الأمنية على عدة جثامين في أماكن متفرقة من المبنى، بينما يجري نقل مصابين إلى المستشفيات القريبة وسط حالة استنفار طبي كامل.

الرصاص يكسر الصمت داخل مدرسة في كندا
الرصاص يكسر الصمت داخل مدرسة في كندا

تتوسع التحقيقات سريعًا بعد رصد حادث آخر مرتبط بالواقعة داخل منزل محلي قريب، فتتوجه قوات الشرطة إلى الموقع الثاني، وتعثر على ضحايا إضافيين، ما يعمّق صدمة البلدة الصغيرة ويزيد من غموض المشهد.

تؤكد الشرطة لاحقًا انتهاء تهديد المهاجم بعد العثور عليه مصابًا بإصابة قاتلة ألحقها بنفسه، بينما تواصل الفرق الأمنية عمليات التمشيط للتأكد من عدم وجود أي خطر إضافي، في وقت تستمر فيه سيارات الإسعاف بنقل المصابين الذين يتلقون العلاج من إصابات متفاوتة.

تعيش البلدة ساعات ثقيلة من الحزن والترقب، حيث يخيّم الصمت على الشوارع، وتتحول المدرسة التي اعتادت أصوات الطلاب إلى موقع تحقيقات مكثفة، بينما تعمل السلطات على جمع الأدلة وفحص ملابسات الحادث لكشف دوافعه التي لا تزال غير واضحة حتى الآن.

تبدأ فرق الدعم النفسي في التحرك لتقديم المساندة للطلاب والأسر، بينما تتزايد الدعوات داخل المجتمع المحلي لتعزيز إجراءات الأمان داخل المدارس، في ظل حالة صدمة عامة تسيطر على السكان الذين يجدون أنفسهم أمام حادث لم يتوقعوه في بلدة هادئة.

تؤكد السلطات استمرار التحقيقات لكشف خلفيات الواقعة، بينما تبقى الأنظار متجهة إلى نتائجها، في وقت تحاول فيه كندا استيعاب صدمة جديدة تضرب مجتمعًا صغيرًا وتترك أثرًا إنسانيًا عميقًا، يعيد النقاش مجددًا حول العنف المسلح وأثره داخل المجتمعات الآمنة.

مريم مصطفى

طالبة بالفرقة الثالثة كلية الآداب قسم إعلام شعبة صحافة ونشر الإلكتروني جامعة الإسكندرية ، من اسكندرية ،بطمح جدا اني أبقى مشهورة ومقالاتي توصل للناس وأوصل الرسالة بشكل كويس ويليق بمهنة الصحافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى