
كتبت: سارة المتولى
الضوء الأخضر للتشكيل الوزاري الجديد البرلمان يقر التعديلات بالأسماء، يفتح مجلس النواب في جلسته الطارئة اليوم، الباب أمام مرحلة جديدة من العمل الحكومي بعد الموافقة على التعديل الوزاري المقدم من رئيس الجمهورية، بأغلبية واضحة من الأعضاء الحاضرين، لتبدأ الحكومة صفحة جديدة مليئة بالتحديات والفرص.
تتحرك الحكومة بسرعة لتنفيذ التعديلات التي تشمل تغيير بعض الوزارات الرئيسية وإدخال وجوه جديدة، بينما يحتفظ عدد من الوزراء المخضرمين بمناصبهم لضمان استمرارية الأداء، مع تركيز كامل على تعزيز الكفاءة ومواجهة الملفات الشائكة التي تواجه الدولة.
تتضمن قائمة التعديلات الوزارية الأسماء التالية
راندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لتسريع مشاريع المدن الجديدة وتحسين جودة الحياة.
حسن الرداد وزير العمل، لدعم ملف العمالة وتحسين بيئة التشغيل.
جيهان زكي وزيرة الثقافة، لإعادة صياغة المشهد الثقافي والفني في مصر.
ضياء رشوان وزير الدولة لشؤون الإعلام، لتطوير الأداء الإعلامي الحكومي وتعزيز الرسائل الرسمية.
المستشار محمد حلمي الشريف وزير العدل، لضمان سرعة الإجراءات القضائية ورفع كفاءة المحاكم.
اللواء محمد عبد الفتاح وزير الإنتاج الحربي، لتعزيز قدرات الدولة الدفاعية والاقتصادية.
الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي، لتطوير الجامعات ودعم البحث العلمي.
رأفت هندي وزير الاتصالات، لإطلاق برامج التحول الرقمي وربط الحكومة بالمواطنين بسهولة.
محمد فريد صالح وزير الاستثمار، لتعزيز البيئة الاستثمارية وزيادة الفرص الاقتصادية.
أحمد رستم وزير التخطيط، لوضع استراتيجيات واضحة للنمو والتنمية.
جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، لدعم المواهب والفرق الرياضية.
خالد هاشم وزير الصناعة، لتعزيز الإنتاج المحلي ودعم المصانع الوطنية.
يحافظ الدكتور مصطفى مدبولي على منصب رئيس مجلس الوزراء، مع مهمة جديدة تتمثل في متابعة التشكيل الجديد وضمان تكامل الأداء الحكومي بين الوزارات، مع التركيز على الملفات الاقتصادية، والخدمات، والاستثمار، والتنمية المحلية.
تتواصل التفاعلات السياسية والإعلامية حول التعديل الوزاري، ويترقب المواطنون كيف ستنعكس هذه التغييرات على حياتهم اليومية، خاصة في الخدمات العامة والمشاريع الكبرى، مع موجة من التفاؤل بحركة الحكومة الجديدة وقدرتها على مواجهة التحديات بسرعة وفعالية.
تعد هذه التعديلات رسالة قوية بأن الحكومة تعمل على تجديد دماء الأداء التنفيذي، مع دمج خبرات قديمة وجديدة في منظومة متكاملة، بهدف تحقيق نتائج ملموسة على الأرض في ملفات الاقتصاد، والبنية التحتية، والتعليم، والتحول الرقمي، مع الحفاظ على الاستقرار السياسي والمجتمعي.






