انقلاب أتوبيس ناشئي الاتحاد السكندري وإصابات خطيرة بين اللاعبين
كتبت / سارة المتولي

انقلاب أتوبيس ناشئي الاتحاد السكندري وإصابات خطيرة بين اللاعبين
تتحول رحلة فريق الكرة الطائرة للناشئين بنادي الاتحاد السكندري إلى كارثة على طريق مطار سفنكس بمدينة أكتوبر، بعدما انقلب الأتوبيس الذي كان يقل اللاعبين في حادث مفاجئ، ليصبح الطريق مسرحًا للتوتر والهلع، وسط استغاثات الأهالي وهرولة سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث.انقلاب أتوبيس ناشئي الاتحاد السكندري وإصابات خطيرة بين اللاعبين

يتفاجأ اللاعبون الصغار بانقلاب الأتوبيس أثناء توجههم لخوض مباراة أمام نادي وادي دجلة، ويشعرون بالذعر الكامل، في وقت يحاول السائق السيطرة على الموقف قبل وقوع أي إصابات، لكن قوة الحادث تجعل الكثير منهم يسقطون على الأرض، بينما يهرع المارة والطاقم الطبي لإنقاذ المصابين.
ينتقل فريق الإسعاف بسرعة إلى موقع الحادث، ويبدأون في تقديم الإسعافات الأولية للاعبين المصابين، فيما يسود حالة من القلق والخوف بين أهالي اللاعبين الذين يتلقون أخبار الحادث عبر الهاتف، وتبدأ لحظات من الذهول والحزن والانتظار أمام المستشفيات لاستقبال أبنائهم.
يبلغ عدد المصابين حتى الآن 15 شخصًا، بينهم سائق الأتوبيس، وتختلف الإصابات بين كسور وكدمات وجروح، بينما حالت بعض الإصابات تعتبر حرجة وتتطلب متابعة دقيقة في وحدات العناية المركزة، ما يجعل الأطباء يبذلون أقصى جهودهم لتقديم الرعاية الطبية الطارئة.
يتابع الجهاز الإداري للنادي الحادث لحظة بلحظة، بينما يحرص المسئولون على التواصل مع أسر اللاعبين وتقديم الدعم النفسي لهم، وإبلاغهم بخطوات العلاج والخطط الطبية لضمان سلامة أبنائهم، وسط حالة من الحزن والقلق تسيطر على الجميع.

يستمر رجال الإسعاف في نقل المصابين إلى المستشفيات المختلفة لتلقي العلاج اللازم، فيما يباشر فريق التحقيق بوزارة الداخلية فحص سبب الحادث وتحديد ظروفه، مع التركيز على التأكد من سلامة جميع اللاعبين ومنع أي وقوع حادث مماثل مستقبلاً.
وتنتشر حالة من التضامن بين أندية الرياضة المصرية، حيث يعلن العديد من المدربين واللاعبين عن دعمهم ومساندتهم للاعبي الاتحاد السكندري، مؤكدين أن الرياضة ليست فقط منافسة، بل عائلة واحدة تتكاتف في الأزمات، لتخفيف الصدمة النفسية عن اللاعبين الصغار.
تظل أنظار جميع الأهالي والجمهور متجهة نحو المستشفيات، بينما يبقى كل لاعب مصاب تحت متابعة دقيقة من الطاقم الطبي، ويستمر النادي في متابعة حالة كل مصاب لحظة بلحظة، مع الحرص على تقديم الدعم النفسي والروحي لأبنائهم الذين تعرضوا لهذه اللحظة المؤلمة.
تتحول الواقعة إلى حديث الساعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتضامن محبو الرياضة مع اللاعبين ويطالبون بتحقيق كامل لمعرفة سبب الحادث، بينما يبرز دور رجال الإسعاف والأطباء الذين تصرفوا بسرعة لإنقاذ حياة المصابين، في مشهد يعكس التكاتف الإنساني وسط لحظة صعبة.






