حوادث
أخر الأخبار

دماء غامضة تثير الذعر داخل مؤسسة أمريكية

كتب : مريم مصطفى

دماء غامضة تثير الذعر داخل مؤسسة أمريكية

 استيقظ موظفو وكالة “ليفت” للعمل المجتمعي في ولاية أوكلاهوما الأمريكية على مشهد صادم داخل مقر عملهم، بدا وكأنه مسرح لجريمة عنيفة، دون وجود أي ضحية أو مشتبه به واضح.دماء غامضة تثير الذعر داخل مؤسسة أمريكية

دماء غامضة تثير الذعر داخل مؤسسة أمريكية
دماء غامضة تثير الذعر داخل مؤسسة أمريكية

مشهد صادم في بداية يوم العمل

مع وصول الموظفين في الساعات الأولى من الصباح، فوجئوا بأبواب المبنى مفتوحة على مصراعيها، وأوراق وملفات مبعثرة في أرجاء المكان، إلى جانب تلفيات واضحة في الأسقف والجدران.

 إلا أن أكثر ما أثار الرعب كان وجود بقع دماء واضحة على النوافذ وبعض الجدران الداخلية، ما دفعهم للاعتقاد بوقوع حادث اقتحام خطير أو اعتداء دموي.

الشرطة تبدأ التحقيق وسط غموض كامل

وعلى الفور، تم إبلاغ الشرطة التي حضرت إلى المكان وفرضت طوقًا أمنيًا حول المبنى. 

وبدأت فرق التحقيق في فحص الموقع وجمع الأدلة، في ظل غياب أي بلاغ عن شخص مفقود أو مصاب.

 ومع عدم العثور على أي جثة أو آثار مقاومة بشرية، ازدادت علامات الاستفهام حول مصدر الدماء وما إذا كانت الواقعة مجرد اقتحام أم جريمة لم تكتمل.

كاميرات المراقبة تكشف الحقيقة الصادمة

وبعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، انقلبت القصة رأسًا على عقب.

 إذ أظهرت اللقطات أن المقتحم لم يكن إنسانًا على الإطلاق، بل حيوان بري تمكن من التسلل إلى داخل المبنى خلال ساعات الليل، متسببًا في الفوضى والدماء بعد اصطدامه بالنوافذ ومحاولته الخروج بعنف.

وأوضحت الشرطة أن الحيوان أصيب بجروح أثناء تحطيمه للزجاج، ما أدى إلى انتشار الدماء في المكان، قبل أن يفرّ خارج المبنى دون أن يلحظه أحد.

نهاية غير متوقعة لحادثة محيّرة

وأكدت السلطات أن الواقعة لا تحمل أي شبهة جنائية، وتم إغلاق التحقيق بعد التأكد من عدم وجود تهديد أمني. 

وفي المقابل، عبّر موظفو الوكالة عن ارتياحهم لكشف الحقيقة، رغم الصدمة التي سبّبها المشهد في البداية.

وتحوّلت الحادثة إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها واحدة من أغرب الوقائع التي بدأت كجريمة غامضة وانتهت بتفسير غير متوقع.

مريم مصطفى

طالبة بالفرقة الثالثة كلية الآداب قسم إعلام شعبة صحافة ونشر الإلكتروني جامعة الإسكندرية ، من اسكندرية ،بطمح جدا اني أبقى مشهورة ومقالاتي توصل للناس وأوصل الرسالة بشكل كويس ويليق بمهنة الصحافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى