
مأساة داخل مركز غير مرخص أب يكشف التفاصيل المؤلمة
داخل مركز غير مرخص حادثة مؤلمة وصرخة أب مفجعة
يعيش أب لحظات انهيار قاسية، وهو يروي كيف تدخل ابنته أحد المراكز الطبية في منطقة الدقي لإجراء عملية بسيطة، ثم لا تخرج منها حيّة، لتتحول ساعات الاطمئنان إلى مأساة تكشف شبهة إهمال طبي داخل مركز غير مرخص.مأساة داخل مركز غير مرخص أب يكشف التفاصيل المؤلمة

يبدأ المشهد حين يصطحب الأب ابنته إلى المركز الطبي، مطمئنًا لوعود العاملين بسهولة الإجراء وبساطته.
يستقبلهم المكان بمظاهر عادية توحي بالأمان، ويؤكد الأطباء أن العملية لن تستغرق وقتًا طويلًا. يوقع الأب على بعض الأوراق، بينما تدخل ابنته غرفة العمليات وهي تبتسم، دون أن يدرك أنها تكون آخر مرة يراها فيها.
تمر الدقائق ببطء، ثم تتحول إلى ساعات من القلق. يلاحظ الأب تأخر خروج الأطباء، ويحاول الاستفسار عن حالة ابنته، فيواجه إجابات مقتضبة ومطمئنة ظاهريًا.
لكن التوتر يتسلل إلى المكان، وتظهر علامات الارتباك على وجوه العاملين، قبل أن يخرج أحدهم ليبلغه بتدهور مفاجئ في حالتها الصحية.
يحاول الأب استيعاب ما يسمعه، ويطلب رؤية ابنته أو نقلها فورًا إلى مستشفى مجهّز، لكن الوقت يكون قد تأخر.
تتصاعد الأحداث سريعًا داخل المركز، وتتعالى الأصوات، بينما يعلن الأطباء فشل محاولات إنقاذها، لتفارق الحياة بعد دقائق من إعلان تدهور حالتها.
ينهار الأب في الممرات، غير مصدق أن عملية بسيطة تتحول إلى نهاية مأساوية. يبدأ في طرح الأسئلة كيف يحدث هذا ولماذا تُجرى العملية داخل مركز غير مرخص ومن يتحمل المسؤولية تتجمع الأسرة حوله في حالة صدمة، بينما يتحول الحزن إلى غضب ورغبة في كشف الحقيقة.
يتقدم الأب ببلاغ رسمي، مطالبًا بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن وفاة ابنته.
تشير المعلومات الأولية إلى أن المركز الطبي يعمل دون تراخيص كاملة، وأن التجهيزات الطبية والإشراف المتخصص لا تتوافق مع معايير السلامة، ما يفتح الباب أمام اتهامات بالإهمال الطبي والتسبب في الوفاة.
تتحرك الجهات المعنية لفحص المركز والتحقيق في ملابسات الحادث، بينما تتزايد المطالب بتشديد الرقابة على المراكز الطبية غير المرخصة، لمنع تكرار مثل هذه المآسي.
وفي الوقت نفسه، يبقى الأب واقفًا أمام باب العدالة، يتمسك بحق ابنته، ويردد أن ما حدث ليس مجرد حادث، بل جرس إنذار يكشف خطورة الإهمال والتهاون بأرواح المرضى.






