
كتبت: سهام إبراهيم
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تقبل بتصفير تخصيب اليورانيوم، مشددًا على أن المحادثات التي عُقدت في العاصمة العُمانية مسقط ركزت حصريًا على الملف النووي.
وأوضح عراقجي، خلال لقاء مع صحفيين عقب المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية، أن التوجه العام بين الأطراف يتمثل في مواصلة المحادثات، مؤكدًا أن مضمون التفاوض يظل العامل الأهم بغضّ النظر عن كونه مباشرًا أو غير مباشر.
وأشار إلى أن طهران خاضت الجولة الحالية من المفاوضات وهي تستند إلى خبراتها السابقة، لافتًا إلى أن القاسم المشترك مع الجولات الماضية يقتصر على كون المحادثات غير مباشرة ومحصورة في مناقشة البرنامج النووي.
وأضاف أن استمرار المسار التفاوضي يعتمد على مدى جدية الطرف المقابل، موضحًا وجود مؤشرات إيجابية تعكس استعدادًا للتقدم، مقابل مؤشرات أخرى تثير شكوكًا بشأن إمكانية إحراز تقدم فعلي.
واعتبر أن بقاء بعض العقوبات إلى جانب إجراءات ذات طابع عسكري يعزز الشكوك حول استعداد الأطراف الأخرى للدخول في مفاوضات جادة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن امتلاك تقنية تخصيب اليورانيوم يعد حقًا للشعب الإيراني.
وفيما يتعلق بالأنباء عن لقاءات مباشرة مع الجانب الأميركي، نفى عراقجي عقد أي اجتماع رسمي، موضحًا أن ما جرى اقتصر على مصافحة ومجاملات دبلوماسية عابرة مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وهو أمر قال إنه تكرر في جولات سابقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حراك دبلوماسي حذر يحيط بالملف النووي الإيراني، مع استمرار المساعي غير المباشرة لإحياء مسار التفاوض وسط تباين في مواقف الأطراف بشأن عدد من القضايا الأساسية.






