من تحت الخيام يولد الأمل فصول جديدة تعيد الحياة التعليمية لأطفال غزة
يولد الأمل فصول جديدة تعيد الحياة التعليمية لأطفال غزة

كتبت : سارة المتولى
في مشهد يجمع بين الألم والأمل، عادت الحياة التعليمية تدريجيًا إلى قطاع غزة، بعدما تم افتتاح فصول دراسية وخيام تعليمية جديدة لاستيعاب آلاف الأطفال الذين حُرموا من مدارسهم بسبب الدمار الذي خلّفته الحرب. وبين الخيام وكراتين المساعدات، يبدأ الطلاب يومهم الدراسيخ في محاولة لاستعادة ما فقدوه من استقرار وتعليم.
عودة الدراسة رغم الدمار
شهد قطاع غزة افتتاح 22 فصلًا دراسيًا و250 خيمة تعليمية في مناطق متفرقة، ضمن جهود إنسانية تهدف إلى إعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة بعد توقف طويل للعملية التعليمية.
وجاءت هذه الخطوة في ظل تضرر عدد كبير من المدارس والبنية التعليمية، ما جعل آلاف الأطفال بلا أماكن آمنة للتعلم، ودفع الجهات الداعمة إلى إيجاد حلول بديلة وسريعة.
مقاعد من كراتين المساعدات
داخل الخيام التعليمية، لم تكن هناك مقاعد دراسية تقليدية، فاضطر الطلاب إلى استخدام كراتين المساعدات الإنسانية كمقاعد مؤقتة، في صورة تعكس حجم التحديات التي تواجه العملية التعليمية داخل القطاع.
ورغم بساطة الإمكانيات، جلس الأطفال حاملين دفاترهم وكتبهم، في مشهد مؤثر يعكس تمسكهم بحقهم في التعليم، حتى في أصعب الظروف.
هدف إنساني وتعليمي
تهدف الفصول والخيام الجديدة إلى منع ضياع العام الدراسي على آلاف الطلاب، وإعادة دمجهم في العملية التعليمية، إلى جانب تقديم دعم نفسي لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.

كما تسعى المبادرة إلى توفير بيئة تعليمية مؤقتة، تساعد الأطفال على استعادة جزء من حياتهم اليومية، وتخفف من آثار الحرب والتهجير.
دعم مستمر لقطاع غزة
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الجهود الإنسانية والإغاثية لدعم سكان قطاع غزة، خاصة في مجالي التعليم والإغاثة، حيث يستمر العمل على توفير مستلزمات الدراسة والخيام والمساعدات الأساسية
وتؤكد هذه المبادرات أهمية استمرار التعليم كوسيلة لحماية الأطفال ومنحهم الأمل في مستقبل أفضل، رغم قسوة الواقع.
التعليم يقاوم الحرب
رغم الدمار ونقص الإمكانيات، يواصل أطفال غزة رحلتهم مع التعليم من داخل خيام بسيطة ومقاعد من الكرتون، في رسالة تؤكد أن المعرفة يمكن أن تولد حتى من بين الركام، وأن الإصرار على التعلم يظل أقوى من كل الظروف






