
كتب: محمد ابراهيم
خيم التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق على مواجهة الأهلي والبنك الأهلي، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المصري الممتاز، اللقاء شهد سيطرة ميدانية كاملة من جانب الفريق الأحمر، لكن تلك الأفضلية لم تترجم إلى فوز يحصد به النقاط الثلاث، ليكتفي كل فريق بنقطة وحيدة.
بدأت المباراة بإثارة مبكرة حينما صدم البنك الأهلي منافسه بهدف في الدقيقة 11 بتوقيع مصطفى شلبي، الذي ارتقى لعرضية أحمد مدبولي من ركلة حرة ليودعها الشباك برأسية متقنة،الهدف جاء نتيجة ارتباك دفاعي واضح في الخط الخلفي للأهلي، مما منح البنك أفضلية معنوية كبيرة منذ البداية.
حاول الأهلي تدارك الموقف سريعاً وشن هجمات متتالية لفك التكتل الدفاعي للبنك، وبرز محمود حسن تريزيجيه كأحد أخطر العناصر بتهديده المستمر للمرمى، إلا أن غياب التوفيق والتسرع في إنهاء الهجمات حالا دون تسجيل هدف التعادل خلال الشوط الأول، وسط استبسال دفاعي من لاعبي البنك الأهلي.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ضربة قوية للأهلي بخروج أحمد سيد زيزو مصاباً، وهو التغيير الذي أثر بشكل واضح على شكل الفريق هجومياً،فقد الأهلي برحيل زيزو عن الملعب جزءاً من فاعليته ودقة تمريراته، مما جعل المهمة أكثر صعوبة على زملائه في اختراق دفاع الخصم.
ومع بداية الشوط الثاني، كثف الأهلي من ضغطه الهجومي وأجرى الجهاز الفني عدة تبديلات لضخ دماء جديدة في وسط الملعب والهجوم، في المقابل، تراجع البنك الأهلي لتأمين دفاعاته مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، محاولاً الحفاظ على هدف التقدم الذي سجله شلبي في مطلع اللقاء.
ونجح محمود حسن تريزيجيه في الدقيقة 80 من إنقاذ الأهلي بتسجيل هدف التعادل من تسديدة قوية سكنت الشباك، ليعيد الأمل في خطف الفوز. ورغم احتساب 5 دقائق وقت بدل ضائع وضغط الأهلي المكثف، انتهت المباراة بالتعادل، ليبقى الأهلي في مركزه الثالث ويخرج البنك بنقطة غالية.






