
كتبت: سهام إبراهيم
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، استمرار الجهود الإقليمية الرامية إلى تهدئة التوترات في المنطقة، مشيرًا إلى وجود تنسيق وتعاون بين دولة قطر وإيران في هذا الإطار، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».
وأوضح الأنصاري أن هذه التحركات تأتي في أعقاب زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى طهران، حيث عقد اجتماعًا مع المسؤول الأمني الإيراني البارز علي لاريجاني، جرى خلاله بحث سبل خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
تحذير من تدهور الوضع الإنساني في غزة
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، حذر المتحدث باسم الخارجية القطرية من خطورة الوضع الإنساني المتدهور، مؤكدًا أن حجم المساعدات التي دخلت القطاع حتى الآن لا يلبّي الاحتياجات الأساسية ولا يخفف من حدة الأزمة المعيشية المتفاقمة.
وشدد الأنصاري على ضرورة فتح معبر رفح البري بشكل كامل وغير مشروط، لضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، مؤكدًا رفض قطر القاطع لاستخدام المعبر كأداة للضغط السياسي أو وسيلة للابتزاز.
منع علاج الحالات الحرجة «جريمة إنسانية»
وأشار الأنصاري إلى أن منع آلاف الحالات الطبية الحرجة من المرور عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج يمثل جريمة إنسانية تستوجب تدخلاً فوريًا، محذرًا من أن حرمان المرضى والجرحى من حقهم في العلاج يفاقم حجم المعاناة الإنسانية في القطاع.
دعوة للمجتمع الدولي للتحرك العاجل
وأكد المتحدث باسم الخارجية القطرية أن الجهود الدولية ما زالت مستمرة من أجل ضمان فتح المعبر بشكل كامل وإدخال المساعدات الإنسانية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لاحتواء الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة.
وختم الأنصاري بالتأكيد على أن الأوضاع الإنسانية في القطاع لم تشهد التحسن المطلوب حتى الآن، محذرًا من استمرار التدهور في حال غياب استجابة دولية فاعلة وسريعة.






