
كتب:مؤمن علي
ثمنت الفصائل والقوى الفلسطينية، خلال اجتماع عقد في القاهرة، اليوم الأربعاء، الجهود المبذولة لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة، مؤكدة التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وبمراحل خطة السلام المطروحة، بما يضمن تخفيف معاناة السكان وعودة الحياة إلى طبيعتها في القطاع.
ودعت الفصائل الوسطاء إلى ممارسة مزيد من الضغوط على إسرائيل من أجل الانسحاب الكامل من قطاع غزة، وفتح المعابر، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى جميع مناطق القطاع، بما يسهم في تحقيق تهدئة مستدامة وتهيئة الأجواء للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وجاء ذلك عقب إعلان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي التوصل إلى توافق بشأن أسماء 15 عضواً في لجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، وفق الخطة المتفق عليها سابقًا.
وأكدت الفصائل، في بيان نقلته وسائل إعلام مصرية، دعمها الكامل لجهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية، التي من المنتظر أن تتسلم مسؤوليات إدارة شؤون القطاع بشكل فوري، بالتعاون مع الجهات الدولية المعنية بالإشراف على عمليات إعادة الإعمار.
وشدد البيان على أهمية توحيد المواقف الفلسطينية في هذه المرحلة الدقيقة، والعمل على تعزيز وحدة النظام السياسي الفلسطيني، والدفاع عن الحقوق الوطنية، ورفض مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني، والانتهاكات بحق المقدسات في مدينة القدس، مع التأكيد على ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وفي سياق متصل، تسعى الإدارة الأميركية إلى الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تتضمن انسحابًا إسرائيليًا إضافيًا، ونشر قوة دولية للاستقرار، وبدء العمل بهيكل إداري جديد لإدارة القطاع.
ترحيب رئاسي فلسطيني:
من جانبها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بالجهود الدولية الرامية إلى استكمال تنفيذ خطة السلام، مؤكدة دعمها لتشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية.
وأكدت الرئاسة، في بيان رسمي، أهمية الربط المؤسسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ورفض أي ترتيبات إدارية أو أمنية من شأنها تكريس الانقسام، مع التمسك بمبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد.
كما دعت الرئاسة الفلسطينية جميع الفصائل والقوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية، والعمل بروح الشراكة لإنجاح المرحلة الانتقالية، بما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الأمن والاستقرار وإنهاء معاناته المستمرة.






