
كتبت: سهام إبراهيم
تصاعدت حدة التوتر بين موسكو وكييف بعد اتهام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا بتنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود، وهو ما نفاه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي واصفاً الاتهامات بـ«الأكاذيب».
وقال لافروف إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية نجحت في إسقاط جميع الطائرات المسيّرة، معتبراً الهجوم «عملاً إرهابياً»، مشيراً إلى أن موسكو ستعيد تقييم موقفها من المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
في المقابل، أكد زيلينسكي أن روسيا تسعى إلى تعطيل المسار التفاوضي من خلال التصعيد الإعلامي والعسكري، محذراً من استعداد موسكو لتنفيذ ضربات ضد مبانٍ حكومية في العاصمة كييف، وداعياً الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف رادع.
وعلى صعيد متصل، أعلن الكرملين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً «إيجابياً» مع بوتين، وأبدى صدمته بعد إبلاغه بتفاصيل الهجوم المزعوم على مقر الإقامة الرئاسي الروسي.
ولا تزال الخلافات قائمة بين موسكو وكييف حول القضايا الجوهرية، وعلى رأسها التنازل عن الأراضي، رغم الحديث عن تقدم نسبي في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا، في ظل استمرار الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.






