
كتبت/ ميادة قاسم
شهد المتحف المصري الكبير، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، حدثًا أثريًا تاريخيًا بحضور وزير السياحة والآثار شريف فتحي، حيث انطلقت عملية نقل وإعادة تركيب ألواح مركب خوفو الثاني، المركب الشمسي الثاني للفرعون خوفو
المزيد من التفاصيل حول المركب
من موقع الترميم داخل المتحف إلى قاعة العرض الدائمة في متحف مراكب خوفو يُعد هذا المشروع واحدًا من أبرز مشاريع الترميم والحفاظ في القرن الحادي والعشرين، إذ يتيح للزوار متابعة عملية الترميم والتجميع بشكل مباشر وحي على مدار السنوات الأربع المقبلة، في تجربة متحفية تفاعلية فريدة من نوعها عالميًا.
قام مرممون مصريون، بمساعدة رافعة متخصصة في الآثار، برفع وتثبيت أول لوح خشبي مُرمم من بين نحو 1650 إلى 1700 قطعة خشبية تشكل المركب، على الهيكل الداعم المُعد خصيصًا لهذا الغرض. ويعود المركب إلى عصر الدولة القديمة أي قبل نحو 4500، 4600 عام، واكتُشف عام 1954 في حفرة جنوب الهرم الأكبر بالجيزة، في حالة تدهور شديدة مقارنة بالمركب الأولى التي نُقلت إلى المتحف المصري الكبير عام 2021.
أول عرض لمراكب الشمس
عُرضت المراكب بحالة حفظ ممتازة يجري الترميم بالتعاون بين خبراء مصريين ويابانيين، بدعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي جايكا، مع استخدام أحدث التقنيات للحفاظ على هذا الأثر العضوي النادر، الذي يرمز إلى رحلة الملك خوفو في العالم الآخر برفقة إله الشمس رع.
وذلك إلى جانب المركب الثاني الذي يخضع حاليًا لعملية الترميم والتجميع، يضم المتحف مركب خوفو الأولى التي كانت معروضة سابقًا قرب الأهرامات، مما يجعل متحف مراكب خوفو واحدًا من أبرز المتاحف المتخصصة على مستوى العالم .





