تقارير

أحمد عبدالمعطي جنب.. نموذج للعطاء والعلم المتجدد

بقلم: ندي سعفان

 في زمن تتسارع فيه وتيرة التطور العلمي وتتنامى فيه الحاجة إلى الخبرات المتنوعة، يظل الإنسان هو الركيزة الأساسية في بناء المجتمع. ومن بين النماذج المشرفة التي تستحق أن يُسلَّط عليها الضوء، يبرز اسم الأستاذ أحمد عبدالمعطي جنب، ابن مصر، وصاحب المسيرة العلمية والعملية الغنية بالعطاء.

حصل أحمد عبدالمعطي جنب على بكالوريوس الرياضة وعلوم الحاسب من جامعة حلوان، فجمع بين قوة المنطق الرياضي ودقة التفكير البرمجي، وهو ما أهّله ليكون واحداً من الكفاءات المتميزة في مجاله. لم يكتفِ بالتحصيل الأكاديمي، بل واصل طريقه باحثاً عن العلم والتطوير، فحصل على سلسلة من الكورسات المتخصصة في مجالات عدة، منها الموارد البشرية، والبرمجة بلغات Oracle SQL و ++C، إضافة إلى كورسات في تكنولوجيا المعلومات والشبكات (سيسكو)، فضلاً عن حصوله على شهادة ICDL التي تؤهله للتعامل الاحترافي مع تطبيقات الحاسب.

ويعمل حالياً أخصائي معلومات بالخدمة العامة بإدارة السنطة الاجتماعية، حيث يساهم في تطوير العمل المؤسسي القائم على البيانات والمعلومات الدقيقة، مقدماً خبراته لصالح المجتمع.

ما يميز الأستاذ أحمد أنه لم يرضَ بالحدود التقليدية للوظيفة، بل سعى لتوسيع مداركه باستمرار، ليكون مثالاً عملياً على أن التعلم المستمر هو السبيل الحقيقي للنجاح، وأن العمر ليس عائقاً أمام تنمية الذات، فقد تجاوز اليوم الثالثة والأربعين من عمره وما زال يزداد خبرةً وإصراراً على خدمة وطنه ومجتمعه.

إن سيرة أحمد عبدالمعطي جنب تؤكد أن العلم مقرون بالإرادة والعمل هو الطريق لصناعة الفارق، وأن الأفراد الذين يجمعون بين الكفاءة الأكاديمية والخبرة العملية يمثلون الثروة الحقيقية لأي وطن يتطلع إلى مستقبل أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى