
كتبت: سهام إبراهيم علي حسن
عقدت الأمانة المركزية لحزب الجبهة الوطنية اجتماعًا موسعًا، اليوم الأربعاء، لمناقشة خطة الحزب استعدادًا لخوض انتخابات مجلس الشيوخ، في أول استحقاق انتخابي له منذ انطلاقه، وذلك بهدف تقديم رؤية سياسية تعبّر عن تطلعات الشارع المصري.
وأكد السيد القصير، الأمين العام للحزب، أن المشاركة في الانتخابات تنبع من حرص الحزب على الفاعلية والتأثير الحقيقي، وليس مجرد الحضور العددي. وقال: “ليست الكثرة معيار القوة، بل قوة التأثير وصدق التمثيل، وهنا تبرز أهمية الإعلام في نقل الصورة الحقيقية التي تعبّر عن الناس”. وأضاف أن الحزب يعتزم تكثيف تواجده الجماهيري عبر المؤتمرات المباشرة والفعاليات على الأرض.
من جانبه، اعتبر الدكتور محمود مسلم، أمين الإعلام بالحزب، أن انتخابات الشيوخ تُشكّل نموذجًا مصغرًا لما ستكون عليه معركة مجلس النواب المقبلة، مشيرًا إلى أن اتساع الدوائر الانتخابية يتطلب مرشحين قادرين على التعبير عن قضايا المحافظات. وأكد أن الحزب منفتح على النقد البنّاء ويحرص على الإصغاء لنبض الشارع ومناقشة مختلف وجهات النظر.
وفي سياق متصل، استعرض اللواء رفعت قمصان، نائب رئيس الأمانة الفنية للحزب، الجدول الزمني للعملية الانتخابية، موضحًا أن الكشوف ستُعلن في 18 يوليو، بينما تنطلق فترة الدعاية الانتخابية في اليوم التالي وتستمر حتى 31 من الشهر ذاته. وقال إن “التحدي الأكبر سيكمن في انتخابات النواب بسبب ارتفاع عدد المرشحين وشدة المنافسة”.
بدوره، أوضح محمد مصطفى شردي، رئيس قطاع المركز الإعلامي بالأمانة الفنية، أن الحزب وضع خطة إعلامية طموحة تركز على إيصال صوت المواطن من خلال مرشحيه، وعددهم 10 مرشحين فرديين من أصل أكثر من 400 مرشح. وقال: “النقد البنّاء دليل على وجود من يتابعك ويهتم بما تقدمه”.
واتفق الحضور على أن نجاح الحزب لا يقاس فقط بالنتائج الانتخابية، بل بقدرته على جذب فئات جديدة للمشاركة في الحياة السياسية، خاصة الشباب والمرأة، مع الالتزام بالشفافية والمصداقية. وشددوا على أن الإعلام سيكون أداة محورية في توصيل الرسائل، من خلال وسائل تقليدية وحديثة، كالبودكاست، والبث المباشر، والندوات التفاعلية.
حضر الاجتماع عدد من مساعدي الأمانة والأعضاء، ومنهم: الدكتورة ريم عادل، الدكتورة دينا فكري، محمد الصعيدي، جمال عقل، هريدي الشريف، وخالد حسين.






