نزاع عائلي يتحول إلى معركة دامية في المنوفية.. 6 مصابين ونقل عاجل للمستشفى
شهدت منطقة «أشمون» التابعة لمحافظة المنوفية، مساء الأحد، واقعة مؤسفة بعد أن تطور خلاف بين طرفين من عائلتين إلى مشاجرة عنيفة، أسفرت عن إصابة ستة أشخاص بجروح متفرقة نتيجة استخدام الأسلحة البيضاء.نزاع عائلي يتحول إلى معركة دامية في المنوفية.. 6 مصابين ونقل عاجل للمستشفى
وبحسب مصادر محلية، فقد بدأت الواقعة بمشادة كلامية بين عدد من الشباب، سرعان ما تصاعدت وتحوّلت إلى اشتباك بدني، قبل أن يستخدم بعض المشاركين أسلحة حادة، ما تسبب في إصابات متفاوتة بين الطرفين، من بينهم قُصّر ورجال في الخمسينيات من العمر.

فرق الإسعاف هرعت إلى المكان فور تلقي بلاغ من الأهالي، وتم نقل المصابين إلى مستشفى أشمون العام لتلقي الإسعافات اللازمة، حيث تبين أن الإصابات تراوحت بين جروح قطعية وكدمات وسحجات في أنحاء متفرقة من الجسم.
من جانبها، فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا حول موقع الحادث، وتمكنت من السيطرة على الموقف، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق، واستدعت شهود العيان للوقوف على ملابسات الواقعة.
وتكثف مباحث أشمون جهودها لضبط أطراف المشاجرة والأسلحة المستخدمة، بينما تشير التحريات الأولية إلى أن الخلافات العائلية بين الطرفين تعود لفترة سابقة وشهدت توترًا متصاعدًا خلال الأيام الماضية.نزاع عائلي يتحول إلى معركة دامية في المنوفية.. 6 مصابين ونقل عاجل للمستشفى
وتُعد مثل هذه الحوادث من المشاجرات العائلية المؤسفة واحدة من أبرز الظواهر الاجتماعية التي باتت تشكل قلقًا متزايدًا في عدد من المحافظات المصرية، لا سيما في المناطق الريفية وشبه الحضرية، حيث تلعب العوامل القبلية والعائلية دورًا بارزًا في تصعيد الخلافات إلى حد استخدام العنف. ويؤكد خبراء علم الاجتماع أن غياب قنوات الحوار الفعّالة، وتراجع دور العقلاء وكبار العائلات في احتواء الأزمات، إضافة إلى تزايد معدلات التوتر والانفعال بين فئات الشباب، عوامل أساسية تؤدي إلى تفاقم مثل هذه المشكلات، التي كان يمكن تفاديها منذ بدايتها.
وتسهم بعض العوامل الاقتصادية أيضًا في إذكاء نار الخلافات، مثل النزاعات على الميراث، أو الحدود الفاصلة بين الأراضي الزراعية، أو حتى مشكلات الجيرة التي تتراكم دون تدخل سريع من الجهات المعنية أو رجال الإصلاح. كما يُعزى تفشي استخدام الأسلحة البيضاء في مثل هذه النزاعات إلى سهولة الحصول عليها، وضعف الوعي القانوني لدى بعض المواطنين، مما يجعلهم يظنون أن تسوية النزاع بقوة الذراع سبيلٌ لإثبات الوجود أو الحفاظ على “الكرامة”، في حين أن نتائجها تكون في الغالب مأساوية، وتؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.






