دولي

اللواء رضا يعقوب يتابع موقف موقف مجلس الأمن الإعتداء الصهيونى على الشعب الفلسطينى ورصد:


آلاف الفلسطينيين بالضفة الغربية يعانون الفقر، تم إغلاق وسائل التعيش للفلسطينيين، كان ضيق التحرك الذى يفرضه الإستعمار الصهيونى يحد من السعى لسبل العمل، عقب رد فعل المقاومة الفلسطينية على جرائم الصهيونية 9 أكتوبر 1973 ضاق ذرعاً التحرك والسعى لكسب العيش، وأصبح مستحيلاً، عقاب حصار لشعب فلسطين، عقاب جماعى لشعب فلسطين، يعتمد الفلسطينيون على مدخراتهم فقط، التضخم وبطء تحرك الشاحنات عبر نقاط التفتيش الصهيونية تسبب فى إرتفاع أسعار المواد الغذائية، الأشياء الضرورية للحياه أصبحت صعبة المنال بسبب فقدان العمل، وضع إقتصادى متدهور.
وفقاً لتقديرات البنك الدولى فقد خلال شهر مايو الماضى ثلاثمائة الف فلسطينى فى الضفة الغربية أعمالهم، قررت الصهيونية تجميد عمل الفلسطينيين كارثة، وسيصبح رد الفعل عنيف ضد الصهيونية، الفقر والبطالة يؤثرات الأمن فى المجتمع، القوات العسكرية الصهيونية تفرض قيوداً تؤثر على أهالى الأرض المحتلة الفلسطينية.
أنهى الجيش الأمريكى مهمته المؤقتة فى الرصيف البحرى قبالة ساحل غزة، التى إبتليت بالتحديات بعد حوالى 20 يوماً من الإستخدام العملى، حيث يبدأ جلب المساعدات الإنسانية عبر ميناء صهيونى بدلاً من ذلك، وقال نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية، نائب الأدميرال براد كوبر، للصحفيين: “تقييمنا هو أن الرصيف المؤقت حقق تأثيره المقصود بزيادة كميات كبيرة جداً من المساعدات الى غزة وضمان وصول المساعدات الى المدنيين فى غزة بطريقة سريعة”
غوتيريش يتهم السياسة الصهيونية بتقويض حل الدولتين، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوجه إنتقادات للسياسة الصهيونية فى الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أنها تقوّض حل الدولتين، فى إجتماع لمجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط.
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فى بيان قرأه رئيس مكتبه كورتيناي راتراى، خلال إجتماع لمجلس الأمن يوم الأربعاء (17 يوليو/تموز 2024) إن “بعض التطورات الأخيرة تدق إسفيناً فى قلب أى إحتمال لحل الدولتين” وأضاف “لا يتوقف تغيير الجغرافيا فى الضفة الغربية المحتلة جراء تدابير إدارية وقانونية صهيونية. وسيؤدى الإستيلاء على مساحات كبيرة من الأراضى في مناطق إستراتيجية، وتغيير في التخطيط وإدارة الأراضى والحكم إلى تسريع توسع المستوطنات بشكل كبير” مندداً “ببسط السيادة الصهيونية على هذه الأرض المحتلة” إن “التضييق الصهيونى على السلطة الفلسطينية زاد أيضاً بعد حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول، مما فاقم معاناة الموظفين الفلسطينيين الذين يتقاضون رواتبهم من السلطة”
كما دان غوتيريش سلسلة “إجراءات عقابية ضد السلطة الفلسطينية” وإضفاء الصهيونية الشرعية على خمس بؤر إستيطانية. والبؤر الإستيطانية هى مستوطنات أقيمت على نحو “عشوائى” من دون موافقة رسمية صهيونية.
وقال غوتيريش “يجب أن نغيّر الإتجاه، أى نشاط إستيطانى يجب أن يتوقف على الفور” مكرراً أن المستوطنات “إنتهاك صارخ للقانون الدولى وعقبة رئيسية أمام السلام”
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعداً فى العنف منذ أكثر من عام، لكنّ الوضع تدهور منذ إندلعت الحرب فى قطاع غزة، وكرر غوتيريش دعوته الى وقف فورى لإطلاق النار فى غزة والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن، وقال “إن الوضع الإنسانى فى غزة وصمة عار علينا جميعاً”
وتعطل إجتماع مجلس الأمن لفترة وجيزة، حينما وقفت محتجتان حاملتين لآفتات وهتفتا بالإفراج عن الرهائن الصهيونيين المحتجزين فى قطاع غزة، وجاء إحتجاج الإمرأتين عند بدء وزير الخارجية الروسى سيرغى لافروف حديثه أمام المجلس المكون من 15 دولة عضواً، بعد القاء السفير الصهيونى جلعاد إردان بياناً، وتندر الإحتجاجات داخل مقر الأمم المتحدة فى نيويورك.
ورد لافروف “لا أفهم، تحدثاً بوضوح أكبر، يمكن لإحداكما التحدث بوضوح لقول ما تريدان قوله، أرى أنكما لا ترغبان فى ذلك، أراه بوضوح” وترأس لافروف الإجتماع لتولى روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولى لشهر يوليو/تموز.
وقال دبلوماسيون فى إجتماع مجلس الأمن الدولى إن الإمرأتين المتشحتين بالسواد هتفتا “حرروا الرهائن” وقال مسئول بالأمم المتحدة إن مجلس الأمن الدولى طلب من الإمرأتين أن تغادرا الإجتماع وإنهما إمتثلتا للأمر، ولم ترد بعثة الصهيونية لدى الأمم المتحدة بعد على طلب للتعليق على الإحتجاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى