
كتبت:فاطمة خالد
في ليلة كروية لا تُنسى، حقق نيوكاسل يونايتد فوزًا ثمينًا على ليفربول بنتيجة 2-1 في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، الذي أُقيم مساء الأحد 16 مارس 2025 على ملعب “ويمبلي” الشهير. بهذا الانتصار، كسر نيوكاسل لعنة استمرت لعقود، محققًا لقبًا طال انتظاره.
بدأ اللقاء بحذر من الجانبين، مع محاولات متبادلة لفرض السيطرة على منتصف الملعب. في الدقيقة 45، تمكن المدافع دان بيرن من افتتاح التسجيل لنيوكاسل برأسية متقنة إثر ركلة ركنية، مانحًا فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف ليفربول هجماته بحثًا عن التعادل، إلا أن نيوكاسل استغل المساحات في دفاعات الريدز. في الدقيقة 53، عزز المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك النتيجة لصالح نيوكاسل بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، مستفيدًا من تمريرة حاسمة.
وفي سياق متصل لم يستسلم ليفربول، واستمر في محاولاته لتقليص الفارق. في الدقيقة 90+4، نجح البديل فيديريكو كييزا في تسجيل هدف ليفربول الوحيد بتسديدة من داخل المنطقة، إلا أن الوقت لم يكن كافيًا لإدراك التعادل.
وقدم دفاع نيوكاسل أداءً صلبًا، حيث نجح في الحد من خطورة هجوم ليفربول بقيادة النجم المصري محمد صلاح. أظهر المدرب إيدي هاو براعة تكتيكية في إدارة المباراة، مستفيدًا من الفرص المتاحة ومغلقًا المساحات أمام ليفربول.
ويُذكر أن نيوكاسل عانى من “لعنة” في ملعب ويمبلي، حيث لم يتمكن من تحقيق الانتصار في المباريات النهائية التي خاضها على هذا الملعب منذ عقود. هذا التتويج يُعد إنجازًا تاريخيًا للنادي وجماهيره، الذين انتظروا طويلًا لحظة الفرح هذه.
وبهذا الفوز، يكتب نيوكاسل يونايتد فصلًا جديدًا في تاريخه، مؤكدًا عودته القوية إلى منصات التتويج ومعلنًا عن نفسه كقوة لا يُستهان بها في الكرة الإنجليزية.






