
كتبت / شهد علي
أكدت مصادر أن هناك انتشارا للاوبئة والأمراض المزمنة التي تظهر على شكل حروق في الجلد أو على هيئة حبوب.
يأتي هذا الخطر في ظل نقص حاد في الأدوية التي لا تستطيع المساعدات الانسانية توفيرها ،ويهدد هذا الخطر ملايين من النازحين في قطاع غزة .
يرجع ذلك إلى نقص المياه النظيفة وتدهور الصرف الصحي، بالاضافه الى انتشار الحشرات ،مما يؤدي إلى موت أطفال يوميا في المخيمات.
مع ارتفاع درجات الحراره وتراكم الصرف الصحي تنقل الحشرات الامراض والعدوى بين النازحين وتؤدي للوفاه بين الكثير من النساء وكبار السن والأطفال وتؤدي أيضا إلى مشاكل صحية وخيمة، يضطر الأطباء في بعض الحالات الى بتر الأطراف لكبار السن .
ومنذ بدء الحرب أعربت الأمم المتحدة ووكالات الاغاثة عن قلقها بشأن الأزمة الإنسانية والاكتظاظ السكاني الذي سيؤدي إلى تفاقم الأمراض ، وتدهور الحالة الإنسانية أكثر .
ومن المؤكد أن هذا يرجع أيضا إلى عدم توفر مستحضرات النظافه وهي التي لا تقدر اي اسره على توفيرها في ظل أن هناك احتياجات اساسيه أخري.






