دولي

اللواء رضا يعقوب يرصد الوضع بفلسطين.

منذ شنت المقاومة الفلسطينية رد فعل غير المسبوق على جرائم الكيان الصهيونى فى السابع من أكتوبر تشرين أول 2023، تشهد منطقة الشرق الأوسط دوامة من الأزمات وحرب تلد أخرى، أحدثها هجمات وتوتر بين حزب الله اللبنانى والكيان ومن جانب آخر إيران ولكيان فالى أين تتجه الأوضاع بالمنطقة؟إقتصر القتال بين حزب الله والكيان حتى الآن على تبادل الهجمات الحدودية، لكن تصاعد التوتر ينذر، وفق خبراء، بالوصول الى “نقطة اللآعودة” وإندلاع حرب “حقيقية” شاملة، فهل يرغب الطرفان بذلك فعلاً؟ وما موقف الأطراق الداعمة لهما؟خرج رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو الأحد (23 يونيو / حزيران) ليقول إن: “المرحلة العنيفة من المعارك ضد حماس على وشك الإنتهاء، هذا لا يعنى أن الحرب على وشك الانتهاء، لكن الحرب فى مرحلتها العنيفة على وشك الإنتهاء فى رفح” وكرر رئيس الحكومة الصهيونية مراراً وتكراراً أن الصراع لن ينتهى الا بالتدمير الكامل لحركة حماس فى غزة.حذر المكتب الإعلامى الحكومي فى غزة من تفاقم المجاعة بشكل خطير فى القطاع بشكل عام ومحافظتى غزة والشمال بشكل خاص، مشيراً إلى أن الأوضاع الإنسانية متدهورة بشكل خطير في محافظات قطاع غزة بسبب “منع إدخال المساعدات والغذاء والدواء كأداة للضغط السياسى”وأكد المكتب الإعلامي أنَّ شبح المجاعة “يكبر يوماً بعد يوم”، مما يُنذر بإرتفاع أعداد الوفيات بسبب الجوع، خاصة بين أكثر من مليون طفل باتوا تحت التهديد المباشر لسوء التغذية، من بينهم 3500 طفل باتوا أقرب للموت بسبب سوء التغذية وإنعدام الغذاء وإنعدام المكملات الغذائية وإنعدام التطعيمات، وأعلنت وزارة الصحة فى قطاع غزة رصد حالات تسمم غذائى بين النازحين فى مدينة بيت لاهيا شمالى القطاع، بعد تناولهم أغذية منتهية الصلاحية.وبحسب جيش الكيان فإنه من المرجح السيطرة على رفح بالكامل فى غضون أسبوعين، فى ظل المعارك الدائرة حالياً مع الكتائب المتبقية لحماس فى أجزاء من تل السلطان والجزء الشرقى من الشابورة، ومع تدمير الكيان لمنازل الفلسطينيين، أصبح مئات الآلاف من سكان غزة نازحين، ويعيشون فى خيام ضمن مخيمات مؤقتة، مع القليل من الحماية من الشمس الحارقة.كشف الجيش الصهيونى عن موعد إكمال سيطرته على منطقة رفح جنوبى قطاع غزة، بعد هزيمة نصف قوات حماس وتدمير عشرات الأنفاق فى المنطقة بحسب ما قال، فيما يتجه الكونغرس الأمريكى لمنح الكيان صفقة أسلحة متطورة حديثة بقيمة 18 مليار دولار، تضم 5 طائرة أف-15.تسبب هذا باليان الصهيونى الى تعرض القوات الأمريكية فى العراق وسوريا، الى 3 هجمات بطائرات بدون طيار أسفرت عن إصابة جندى، ففى سوريا، أصيب أحد الجنود بجروح طفيفة، وتم الإبلاغ عن أضرار بالبنية التحتية جراء الهجوم على القوات فى تل بيدر.

وفى العراق، إستهدفت مسيرات القوات فى قاعدتى باشور (الحرير) وعين الأسد الجوية، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار فى البنية التحتية.

وكانت قوات التحالف ضد تنظيم “داعش” وكذلك القوات الأمريكية فى العراق وسوريا تعرضت الى ما لايقل عن 61 هجوماً منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول.

بالنظر لغزه باقال تقرير صادر عن الأمم المتحدة إن حوالى 536 شخصاً لقوا مصرعهم فى الضفة الغربية، من بينهم 130 طفلاً جراء هجمات مستوطنين صهيونيين مسلحين فى الأشهر الثمانية الماضية، وأشار التقرير الأممى أيضاً الى أن سبعة جنود صهيونيين قتلوا هم أيضاً خلال نفس الفترة على يد فلسطينيين، أن الوضع لا يزال ينذر بالمزيد من الخطر فى المنطقة، إذ تزامن ضغط المتشددين فى الحكومة الصهونية فى إتجاه الإستمرار فى القيام بنفس هذه الممارسات مع إجتياح مستوطنين للمزيد من المزارع الفلسطينية فى برقة الصيف الماضى، مما أدى الى مقتل شاب فى التاسعة عشرة من عمره فى ذلك الوقت، وهو ما وصفته الخارجية الأمريكية بأنه “هجوم إرهابى نفذه مستوطنون صهيونيون متشددون”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى