
تصفيات أمم إفريقيا 2025: أزمات لوجستية وأمنية تهدد البطولة
حنين جلال
تواجه قارة إفريقيا تحديات جسيمة في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث تتزايد الفضائح والمشاكل، بدءًا من فقدان جوازات سفر اللاعبين وصولاً إلى حوادث عنف مسلح، مما يؤثر سلبًا على الفرق والمشجعين.
حادثة فقدان جوازات سفر لاعبي مالاوي
في واقعة غريبة، فقد فريق مالاوي جوازات سفره خلال رحلتهم إلى باماكو في مالي.
حيث ترك مدير الفريق حقيبته، التي تحتوي على جميع جوازات اللاعبين و3 آلاف دولار، في سيارة أجرة. ولحسن الحظ، أعاد سائق التاكسي “عيسى سانكاري” الحقيبة، مما يعكس قيم الأمانة والمروءة.
أزمة منتخب بوتسوانا
عانى منتخب بوتسوانا من أزمة كبيرة عندما تم احتجازهم في نواكشوط بعد مباراتهم الأولى بسبب حجز تذاكر سفرهم الذي كان فقط للذهاب و واجه المنتخب صعوبة في إيجاد طائرة تعيدهم إلى الوطن قبل مواجهتهم مع منتخب مصر.
هجوم مسلح في نيجيريا
شهدت ولاية أنامبرا النيجيرية حادثًا مأساويًا حيث تعرضت حافلة مؤسسة “سوبر سبورت” الإعلامية لهجوم مسلح، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم مصور صحفي وضابط شرطة.
كانت الحافلة في طريقها لتغطية مباراة نيجيريا وليبيا، مما أثار القلق حول سلامة الفرق والإعلاميين.
ردود الفعل على أزمة نيجيريا وليبيا
تُعتبر الأحداث بين نيجيريا وليبيا جزءًا من تاريخ طويل من التوترات، حيث واجه منتخب ليبيا صعوبات عند وصوله إلى نيجيريا، بما في ذلك تأخر الطائرة ونقص الحماية الأمنية.
ردت ليبيا بإحباط رحلة نيجيريا إلى بنغازي، مما أدى إلى انسحاب منتخب نيجيريا من المباراة.
تجارب منتخب نيجيريا في ليبيا
عند عودة منتخب نيجيريا إلى ليبيا، واجهوا تحديات مماثلة، حيث هبطت طائرتهم في مطار يبعد ثلاث ساعات عن المدينة، مما أدى إلى فترات انتظار طويلة ونقص في وسائل النقل، وقد عبر النجم النيجيري فيكتور بونيفيس عن استيائه من الظروف التي عانى منها الفريق.
تُظهر هذه الأحداث بوضوح أن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2025 تأثرت بشكل كبير بالمشاكل اللوجستية والأمنية، مما يطرح تساؤلات حول تنظيم البطولة.






