
كتبت/رنيم علاء نور الدين
بدأت القصة عندما لاحظت أم أحد طلاب مدرسة متواجدة في العمرانية تغير في سلوك بنتها وتحولها إلي شخص عدائي,فقررت الأم أن تستفسر عن سبب ذلك التحول وفوجئت بالسبب.
حسب أقوال الطالبة أنها تعرضت للملامسات غير لائقة من معلمها اللغة العربية وأنها لم تكن الطالبة الوحيدة التي حدث لها وأن جميع زملائها يتعرض لهم المعلم ولم تتجرأ واحدة منهم بالحديث بسبب الخوف.
علي الفور تحركت الأم إلي قسم العمرانية وقامت بتقديم بلاغ وبسرعة بالغة استجابت الأجهزة الأمنية وقامت باستدعاء المعلم وتحت ضغط التحقيقات أعترف بافعلته
في التحقيقات أعترف المعلم أنه كان يقوم بملامسة الطلاب في أجزاء من جسمهم دون التفكير في العواقب وكان يفعل ذلك بدافع أنهم في سن أبنائه,ومن خلال التحقيقات أتضح أنه كان يستغل منصبة كمعلم لعمل أفعال غير أخلاقية,ووجود حالات لطلاب كثيرة بالمدرسة قام المعلم بنفس الفعل القذر مما تسبب في ذعر الأهالي علي ابنائهم الذين يقوموا بأرسالهم إلي بيتهم الثاني معتقدين أنهم في أمانة المعلمين
تم حبس خائن و4 أيام علي ذمة التحقيقات وطالبت الشرطة في جمع أدلة ضد المعلم وجمع شهود أكتر من اولياء الأمور.






