دولي

اللواء رضا يعقوب خلال متابعته الإرتباط الأمريكى مع الكيان الغلكيان الغاصب الصهيونى

أكد البيت الأبيض أنه يعكف على تقييم رد حماس على خطة تدعمها الأمم المتحدة للهدنة فى غزة، وفى ضوء تصريحات متضاربة من طرفى النزاع، تسود الشكوك فى مدى إمكانية إحراز تقدم حقيقى صوب التوصل الى إتفاق، يوم الثلاثاء (11 حزيران/يونيو 2024) إن الولايات المتحدة تلقت الرد الرسمى لحماس على مقترح تدعمه الأمم المتحدة لهدنة فى غزة والذى أرسل الى الوسطاء القطريين والمصريين، وأضاف المتحدث أن من المفيد تلقى رد من حماس مشيراً الى أن واشنطن تعكف على تقييمه، أن رد حماس الثلاثاء على مقترح الهدنة الصهيونى فى قطاع غزة يتضمن “تعديلات” وأوضح المصدر طالباً عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المباحثات “تضمن الرد تعديلات على المقترح الصهيونى يشمل الجدول الزمنى لوقف إطلاق نار دائم والإنسحاب الكامل للقوات الصهيونية من قطاع غزة” خلص تحقيق للأمم المتحدة الى أن الصهيونية وسبع مجموعات فلسطينية مسلحة بينها حماس إرتكبت جرائم ضد الإنسانية فى حرب غزة، فيما رفضت الصهيونية نتائج التحقيق وإتهمت اللجنة الأممية التى تقف وراء التحقيق بممارسة “تمييز منهجى” بحقها.

وقالت نافى بيلاي رئيسة لجنة التحقيق التى شكلها مجلس حقوق الإنسان فى أيار/ مايو 2021 ” من الضرورى محاسبة كل من إرتكب جرائم”بمشاركة الرئيس الفلسطينى محمود عباس ووزير الخارجية الأميركى أنتونى بلينكن، يستضيف الأردن مؤتمراً دولياً للإستجابة الإنسانية الطارئة فى قطاع غزة.

وينعقد المؤتمر بتنظيم مشترك من الأمم المتحدة والأردن ومصر، إستضافت الأردن الثلاثاء (11 يونيو/ حزيران 2024) مؤتمراً دولياً للإستجابة الإنسانية الطارئة فى قطاع غزة الذى دخلت الحرب فيه بين الصهيونية والمقاومة الفلسطينية شهرها التاسع من دون أفق للحل.

وبحسب برنامج المؤتمر الذى وزعته وزارة الخارجية الأردنية، تعقد خلال الجلسة الصباحية “ثلاث مجموعات عمل” ستركز نقاشاتها على سبل “توفير المساعدات الإنسانية لغزة بما يتناسب مع الإحتياجات” وسبل “تجاوز التحديات التى تواجه إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين” و”أولويات التعافى المبكر” وفى الجلسة المسائية، القى العاهل الأردنى والرئيس المصرى والأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الفلسطينى إضافة الى الكثير من رؤوساء الدول والحكومات كلمات.

أعلن الجيش الصهيونى يوم الثلاثاء (11 حزيران/يونيو 2024) مقتل أربعة من جنوده إثر تفجير منزل مفخخ فى مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، وأعلن الجيش أن الجنود الأربعة تتراوح أعمارهم بين 19 عاماً و24 عاماً، ونقلت صحيفة “تايمز اوف الصهيونية” عن الجيش القول بأن الجنود الأربعة كانوا يخدمون فى وحدة الإستطلاع بلواء جيفعاتين، بالإضافة الى الجنود القتلى، أصيب 7 جنود آخرون، بينهم خمسة فى حالة خطرة.

طلبت واشنطن من مجلس الأمن الدولى التصويت على مشروع قرار يدعو بتطبيق مقترح لوقف إطلاق النار فى غزة. وفيما إستأنف الجيش الأميركى الإسقاط الجوى للشحنات الغذائية بشمال غزه.

وصل الى القاهرة ظهر الإثنين (العاشر من من يونيو/ حزيران 2024) وزير الخارجية الأميركى أنتونى بلينكن، فى مطلع جولة فى الشرق الأوسط، تتمحور على مسعى جديد للتوصل الى إتفاق لوقف اطلاق النار فى قطاع غزة، بحسب ما أكد مراسل وكالة فرانس برس.

جدد الجيش الصهيونى غاراته على أنحاء من غزة وأفاد بأنه قتل 17 ممن وصفهم بـ”الإرهابيين” بمدرسة تابعة للأنروا، فيما هدد عضو حكومة الحرب بينى غانتس بالإستقالة فى ظل عدم الإتفاق مع نتنياهو على “خطة” لما بعد الحرب.أبدت الصهيونية “صدمتها وإشمئزازها” من قرار الأمين العام للأمم المتحدة بوضعها على “قائمة العار” الأممية المتعلقة بعدم إحترام حقوق الأطفال فى النزاعات.

وأدرجت حماس والجهاد على نفس القائمة، التى تدخل حيز التنفيذ نهاية الشهر.قال مبعوث الصهيونية لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان إن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش أضاف الجيش الصهيونى الى القائمة العالمية للمخالفين الذين إرتكبوا إنتهاكات ضد الأطفال (قائمة العار)، واصفاً القرار بأنه “مخز”وأعدت التقرير فيرجينيا غامبا، الممثلة الخاصة لغوتيريش المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة. وتهدف القائمة المرفقة بالتقرير الى فضح أطراف الصراعات على أمل دفعها الى تنفيذ تدابير لحماية الأطفال.

قدم الرئيس الأمريكى جو بايدن، فى نهاية الشهر الماضى، خطة جديدة لوقف إطلاق النار فى غزة وإطلاق سراح الرهائن. لكن الكيان الغاصب وحماس لم توافقا بعد.

ويخشى أقارب الرهائن حدوث ما هو أسوأ.لا يكاد يمر يوم لا يتجمع فيه متظاهرون فى مدينه تل أبيب للضغط على الحكومة الصهيونية للموافقة على صفقة لإطلاق سراح الرهائن الـ 124 المتبقين فى غزة، كرد فعل المقاومة الفلسطينية فى السابع من أكتوبر/ تشرين أول 2023.

ويشعر الصهاينة بالرعب من إحتمال أن لا يأتى وقف إطلاق النار الا بعد فوات الأوان وبالمستقبل الضبابى ويقولون : “إننا نجهز أنفسنا لمزيد من الأخبار السيئة، لأن الأمر إستغرق وقتاً طويلاً.

وحتى لو توصلوا الى إتفاق غداً، فسيكون الأوان قد فات بالنسبة للعديد من الرهائن. فالعديد منهم قد ماتوا أصلاً “، كما يقولون بعد يوم من إعلان الجيش الصهيونى أن أربعة رهائن آخرين، كانوا محتجزين فى خان يونس وتتراوح أعمارهم بين 51 و84 عاماً، ماتوا من جراء هجمات الجيش الصهيونى.

ويضيفون إنه فى 31 مايو/ آيار، قدم الرئيس الأمريكى جو بايدن إتفاقاً جديداً لوقف إطلاق النار يتضمن إطلاق سراح الرهائن، ولكن يبدو أن الإهتمام ضئيل سواء من جانب حماس أو من قبل الحكومة الصهيونية: “يريد الجانبان مواصلة القتال من أجل المزيد، وكسب القليل من الشعبية الإضافية لدى قاعدتهما الجماهيرية، ولكن تأتى مبادرة الرئيس بايدن لإجبارهما على التراجع وإنهاء هذه المحنة فعلياً، دون تأخير أى دقيقة” ويؤكدون أنه ليس لديهم ثقة كبيرة فى حكومتهم:

“إنها تفعل كل ما فى وسعها لعرقلة التوصل الى أى إتفاق” ويقولون إن البعض أكمل فى الأسر عامه التاسع والسبعين، و البعض يعانون من عدة مشاكل صحية. إحدى الرهائن، التى أطلق سراحها هى ممرضة مدربة.

وقالت إنها ساعدت فى رعاية بعض الأسرى. وأعلن الجيش الصهيونى مقتل 43 من الرهائن المحتجزين في غزة. ووصف بايدن خطة وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن المؤلفة من ثلاث مراحل والتى كشف عنها الأسبوع الماضى بأنها “إقتراح صهيونى” وتدعو الخطة، فى مرحلتها الأولى، الى وقف مؤقت لإطلاق النار، وإطلاق سراح بعض الرهائن مقابل إطلاق سراح الفلسطينيين المحتجزين فى السجون الصهيونية، وعودة الفلسطينيين الى منازلهم فى شمال غزة. وتشمل المرحلة الثانية “وقفاً دائماً للأعمال العدائية”، وهو ما يجب التفاوض عليه خلال المرحلة الأولى.ويمكن لإتفاق وقف إطلاق النار هذا أن يجلب المساعدات التى يحتاجها سكان غزة بشدة.

وحتى الآن، قُتل أكثر من 36 الف شخص، بحسب السلطات الصحية التابعة لحماس، ومعظم سكان غزة البالغ عددهم 2,3 مليون نسمة نازحون ومشردون.

كما دمرت مناطق واسعة من القطاع وتوقفت الخدمات الأساسية عن العمل.ولكن رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتانياهو، وتحت ضغوط دولية ومحلية هائلة، كرر تأكيده على أن الصهيونية لن تنهى حربها على غزة قبل هزيمة حماس وإزاحتها من السلطة، وبينما يدعم شريكاه فى الإئتلاف اليمينى المتطرف، شاس وحزب يهودية التوراة المتحدة، الإتفاق المقترح، وهدد إثنان من أعضاء الحكومة اليمينيين المتطرفين بالإستقالة من الحكومة إذا انتهت الحرب كجزء من الإتفاق. وقد تؤدى إستقالتهم الى إسقاط حكومة نتانياهو.وذكرت إذاعة الجيش الصهيونى يوم الخميس (6 يونيو/حزيران) أن مجلس الحرب قرر عدم إرسال وفد صهيونى الى العاصمة القطرية الدوحة حتى تقدم حماس رسمياً رداً على إقتراح صفقة الرهائن، ولم تصدر حماس بعد رداً رسمياً، لكنها قالت إنها تدرس الإقتراح بشكل إيجابى، وفى الأيام الأخيرة، كرر بعض المتحدثين باسم حماس المطالبة بأن تلتزم الصهيونية بالإنسحاب الكامل من غزة وإنهاء الحرب.وفى تل أبيب، تزين صور الرهائن ولآفتات وملصقات مكتوب عليها “أعيدوهم الى الوطن” العديد من أبواب المتاجر والمقاعد والجدران فى المدينة الصهيونية. ويرتدى العديد من السكان المحليين دبابيس وأشرطة صفراء للتعبير عن تضامنهم، وأصبح النداء “نعتقد أنه يتعين علينا التوصل الى إتفاق بأى ثمن، بما فى ذلك وقف الحرب وإعادة الرهائن الى الوطن” والبعض ردد “الرهائن يجب أن يكونوا الأولوية الأولى، وسنقلق بشأن التكاليف لاحقاً”وقد تم إعتقال شاهار مور عدة مرات بتهمة “الإخلال بالنظام العام” من خلال إغلاق الطرق، لكنه يقول إنه مصمم وسيواصل التظاهر الى أن يتم التوصل الى إتفاق.وكشف أن الإعلان الأخير عن مقتل أربعة رهائن أدى الى تفاقم الشعور بالقلق واليأس وقال البعض “لقد صمدوا فى الأسر لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر ثم تخلت عنهم بلادهم تماماً، إنه أمر فظيع، ونحن نتحدث عن الأشخاص الذين بنوا هذا البلد” ورأى يقول “لقد فشلنا، فشلنا فى إعادتهم، إنه شعور فظيع، رغم أننا قلنا عدة مرات إن هذه هى الفرصة الأخيرة”وقد أصدر منتدى عائلات الرهائن، وهو مجموعة تمثل بعض عائلات الرهائن، بياناً قال فيه إن “وفاتهم بمثابة تذكير بأن كل يوم إضافى فى الأسر يعرض حياة الرهائن المتبقين لخطر جسيم” وأضاف” أن المفاوضين يجب أن يجتمعوا فوراً لسد أى فجوات ووضع اللمسات النهائية على الإتفاق دون تأخير”من خلال عمليه مشتركة أمريكية صهيونية بمنطقة النصيرات وسط غزه، خلفت خمسة وأربعون قتيلاً وما لا يقل عن مئات الجرحى، تم تحرير أربعة صهاينة وإرسالهم للأرض المحتلة، إنهم فى حالة صحية طيبة جيدة، وتم نقلهم الى مركز طبى لتوقيع إجراء الفحوص الطبية، منهم من يعمل فى الأمن.

التقى رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو بالرهائن الذين تم تحريرهم خلال عملية عسكرية فى وسط قطاع غزة، السبت، فى مستشفى شيبا بمدينة رمات غان القريبة من تل أبيب.

وقال رئيس الوزراء فى مؤتمر صحفى إنه إحتفل مع نوا أرغامانى وعائلتها، بما فى ذلك والدها يعقوب، الذى يحتفل أيضاً بعيد ميلاده اليوم، وتحدث نتنياهو عن يعقوب: قال “تلقيت أفضل هدية يمكن أن أتوقعها على الإطلاق” وأضاف رئيس الوزراء إنه التقى أيضاً بأسير آخر تم إنقاذه، وهو أندريه كوزلوف، وتابع: “أخبرنى أندريه أنه كان لديه دفتر ملاحظات أثناء وجوده فى الأسر، وكان يكتب كل يوم سطراً واحداً كل يوم هو هدية”وزعم نتنياهو بأن الصهيونية ملتزمة بإعادة الرهائن المتبقين فى غزة، وقال أيضاً إن الحكومة الصهيونية تتوقع أن تقوم حماس بإطلاق سراحهم جميعاً، ولكن إذا لم يفعلوا ذلك، فإن الصهيونية ستفعل “كل ما يلزم لإعادتهم جميعاً الى ديارهم”.

فى سياق متصل، أدلى الرئيس الأمريكى جو بايدن بتصريحات قصيرة حول عملية إحتجاز الرهائن فى غزة خلال مؤتمر صحفى مع الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فى قصر الإليزيه فى باريس، وأضاف: “أريد أن أكرر تعليقات الرئيس ماكرون التى رحبت بالإنقاذ الآمن للرهائن الأربعة الذين أعيدوا الى عائلاتهم فى الصهيونية لن نتوقف عن العمل حتى يعود جميع الرهائن الى ديارهم ويتم التوصل الى وقف لإطلاق النار. وهذا أمر ضرورى لتحقيق ذلك”فى وقت سابق صدر أن خلية أمريكية فى الأرض المحتلة دعمت الجهود المبذولة لتحرير الرهائن الأربعة، وعملت مع القوات الصهيونية فى العملية، وفقًاً لمسئول أمريكى، وفى بيان للبيت الأبيض، قال مستشار الأمن القومى الأمريكى جيك سوليفان إن البيت الأبيض يشيد بالعملية الصهيونية.

وأضاف سوليفان أن الولايات المتحدة “تدعم كل الجهود” لإطلاق سراح الرهائن المتبقين، بما فى ذلك “من خلال المفاوضات الجارية أو وسائل أخرى” وأضاف سوليفان: “إن إعادة الرهائن وإتفاق وقف إطلاق النار المطروح الآن على الطاولة سيضمن إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين الى جانب ضمانات أمنية للصهيونية وإغاثة المدنيين الأبرياء فى غزة”أعلن الوزير بينى غانتس عضو مجلس الوزراء الحربى يوم الأحد (التاسع من يونيو/ حزيران 2024) إستقالته من حكومة الحرب الصهيونية بعد أن هدد الشهر الماضى بالإنسحاب لغياب إستراتيجية لفترة ما بعد الحرب فى قطاع غزة، وقال غانتس فى خطاب متلفز: إن رئيس الوزراء بنيامين “نتانياهو يمنعنا من المضى نحو نصر حقيقى، ولهذا السبب نترك حكومة الطوارئ اليوم بقلب مثقل، ولكن بإخلاص تام” وإعتبر أن نتانياهو بصدد الفشل فى الحرب ضد حماس فى قطاع غزة.

وأعلن وزير الأمن القومى الصهيونى اليمينى المتطرف إيتمار بن غفير أنه طالب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بضمه الى حكومة الحرب بعد إستقالة بينى غانتس. وقال بن غفير فى رسالة نشرت على منصة إكس “لقد قدمت طلباً لرئيس الوزراء… للإنضمام الى حكومة الحرب”وقال الجيش فى بيان إن قائد الفرقة 143 البريغادير جنرال آفي روزنفلد أبلغ المسئولين عنه الى نيته ترك مهامه (فى الجيش الصهيونى)” أوضح “سينهى الضابط مهامه فى المستقبل القريب”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى