
كتب /عبدالرحمن راضي عمران
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أننا نقترب من مرور عام على الجرائم والإبادة والتطهير العرقي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة.
وأضاف أبو الغيط أن عامًا قد مضى دون أن يتمكن المجتمع الدولي من وقف المذابح، مشيرًا إلى أن بعض الدول الغربية توفر مظلة آمنة لاستمرار هذه الجرائم، التي تتوسع أيضًا في الضفة الغربية وجنوب لبنان.
وأكد أن أشهرًا مرت قبل أن تتحدث دولة واحدة عن ضرورة وقف إطلاق النار.
وتابع أبو الغيط أن الاحتلال الإسرائيلي يعيش في وهم بأنه سيبقى في الأراضي المحتلة، ويواصل ممارساته اليومية من تطهير عرقي وتهجير تحت غطاء أوامر الإخلاء.
وأشار إلى أن عدد الشهداء الفلسطينيين بلغ نحو 41 ألفًا حتى الآن، ولفت إلى أن المواقف الدولية بدأت تقترب تدريجيًا من الموقف العربي.
وأوضح أن الشعوب عبرت عن دعمها للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مطلب وقف إطلاق النار لم يعد مجرد مطلب عربي، بل أصبح هدفًا دوليًا استراتيجيًا لتجنيب المنطقة خطر حرب شاملة تلوح في الأفق.






