سياسة

تنظيم الإعلام: التصحيح والاعتذار الفوري يعززان المسؤولية المهنية

أخبار نيوز بالعربي

كتب: مؤمن علي

أكدت لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، حيادها الكامل في التعامل مع مختلف الوقائع المعروضة عليها، مشددة على أن قراراتها تستند إلى المعايير المهنية والضوابط واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي، دون تمييز أو انحياز لأي طرف.

وأوضحت اللجنة أن هناك فارقًا واضحًا بين الأخطاء المهنية أو تداول المعلومات غير الدقيقة، وبين جرائم السب والقذف والتشهير التي يجرمها القانون، مؤكدة أن طبيعة العمل الإعلامي قد تشهد أحيانًا بعض الأخطاء في التغطية أو نقل المعلومات.

وشددت على أن المبادرة إلى تصحيح الخطأ والاعتذار الفوري للجمهور والأطراف المعنية تمثل ممارسة مهنية مسؤولة، وتسهم في ترسيخ ثقافة التصحيح الذاتي، بما يجعل اللجوء إلى الإجراءات العقابية أو قرارات الإيقاف غير مبرر في حال تدارك الخطأ بصورة فورية وواضحة.

وأكدت اللجنة في الوقت نفسه أهمية الالتزام بالدقة والتحقق قبل نشر الأخبار وتداول المعلومات، محذرة من تكرار الخطأ، باعتبار أن تكراره قد يشير إلى التعمد ويستوجب تفعيل مواد الجزاءات والعقوبات المقررة.

وفي المقابل، أكدت اللجنة أن دعم التصحيح الذاتي لا ينطبق على التجاوزات المتعمدة أو الصريحة، خاصة تلك التي تتضمن التعرض للحياة الشخصية، أو الطعن في الذمم، أو الإساءة إلى السمعة والشرف والأعراض، مشددة على أن هذه الممارسات تمثل تجاوزات جسيمة تستوجب التدخل الحاسم وتطبيق اللوائح والإجراءات القانونية وتوقيع العقوبات المقررة.

واختتمت اللجنة بالتأكيد على دعمها وتشجيعها للعاملين في المجال الإعلامي للالتزام بأعلى معايير المهنية، وتحري الدقة، وترسيخ ثقافة التصحيح والاعتذار عند وقوع الأخطاء، بما يسهم في الارتقاء بالمحتوى الإعلامي وتعزيز المصداقية، وتهيئة بيئة إعلامية رياضية أكثر وعيًا واتزانًا ومسؤولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى