
كتب:مؤمن علي
بحث خالد البلشي، نقيب الصحفيين، مع وفد النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، برئاسة مجدي البدوي، عددًا من الملفات المرتبطة بأوضاع العاملين في المجال الصحفي والإعلامي، وفي مقدمتها مواجهة الكيانات التي تنتحل الصفة المهنية وتستغل الشباب الراغبين في العمل بالمجال.
وشهد اللقاء، الذي عُقد عصر اليوم الأحد 9 أغسطس 2026، مناقشة الإجراءات اللازمة لحماية حقوق الصحفيين والعاملين بالقطاع، والتعامل مع الجهات التي تمنح كارنيهات أو مستندات تحمل صفة صحفية أو نقابية دون وجود أساس قانوني يخول لها ذلك.
كما أكد المشاركون أن انتشار مثل هذه الكيانات يمثل خطرًا على المهنة والعاملين بها، خاصة مع استغلال حاجة الشباب إلى فرص العمل وإيهامهم بإمكانية الحصول على عضوية أو صفة مهنية، مقابل مبالغ مالية أو وعود بفرص للعمل في المؤسسات الصحفية والإعلامية.
وتناول الاجتماع كذلك عددًا من التداعيات المرتبطة بالأزمة الأخيرة، حيث ناقش الحاضرون سبل إعادة تنظيم بعض الأوضاع ومراجعة الإجراءات ذات الصلة، بما يحقق وضوحًا أكبر في العلاقة بين الجهات المعنية ويحافظ على الحقوق القانونية والمهنية للعاملين.
قد شدد الجانبان على أهمية تعريف الشباب بالجهات الرسمية صاحبة الاختصاص، وعدم الانسياق وراء الكيانات التي تستخدم أسماء النقابات أو الصحافة للحصول على أموال أو منح صفات مهنية لا تستند إلى القانون.
وضم الاجتماع من جانب نقابة الصحفيين جمال عبدالرحيم، سكرتير عام النقابة، ومحمد سعد عبدالحفيظ ومحمود كامل، وكيلي النقابة، وهيثم جويدة، رئيس اللجنة المهنية بالقاهرة، إلى جانب أسامة داود، عضو مجلس النقابة الأسبق، ومحمد ربيع، عضو الجمعية العمومية بمؤسسة «أخبار اليوم».
واتفق المشاركون على استمرار التنسيق بين النقابتين خلال الفترة المقبلة، واستكمال الخطوات اللازمة بشأن الملفات التي جرى بحثها، مع العمل على مواجهة أي محاولات لاستغلال اسم الصحافة أو النقابات بصورة تضر بالمهنة أو بالعاملين والشباب الراغبين في الالتحاق بها.






