
ميادة قاسم تكتب – 50 سنة يا تجمع
حزب التجمع يحتفل باليوبيل الذهبي 50 عامًا – 1976-2026 | المحلة الكبرى
في احتفال تاريخي باليوبيل الذهبي لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، شرفت اليوم بتلبية دعوة حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي بمناسبة احتفاله باليوبيل الذهبي، مرور 50 عامًا على تأسيسه في 10 أبريل 1976 على يد الزعيم الوطني التاريخي خالد محيي الدين.
يُعد حزب التجمع أحد أبرز الأحزاب اليسارية والتقدمية في مصر، الذي نشأ مع عودة التعددية الحزبية بعد حل الاتحاد الاشتراكي العربي.
المزيد من التفاصيل
على مدار نصف قرن، ظل الحزب ملتزمًا بالدفاع عن مصالح الشعب المصري، والانحياز لقضايا العدالة الاجتماعية، والاستقلال الاقتصادي، والتحرر الوطني، مع التمسك بقيم الديمقراطية والتنمية المنتجة ودولة الحق والقانون التي يحميها جيش وطني قوي.
الشباب يتصدرون الاحتفال في سابقة مميزة من المحلة الكبرى
في العيد الخمسين، أهدى حزب التجمع للمجتمع والحياة العامة مجموعة متميزة من الشباب الوطني الواعد، أعضاء جناحيه المساعدين: اتحاد الشباب التقدمي واتحاد النساء التقدمي، من مختلف محافظات مصر.
قاد هذه القافلة الشبابية بمهارة وذكاء النائب أحمد بلال البرلسي، عضو مجلس النواب عن مدينة المحلة الكبرى، قلعة الصناعة المصرية، لدورتين متتاليتين، في سابقة هي الأولى من نوعها في المدينة الصناعية العريقة.
أشرف النائب أحمد بلال على الإعداد للاحتفالية الرئيسية التي انطلقت يوم الجمعة 10 أبريل 2026 من المحلة الكبرى، وسط حضور شعبي وقيادي لافت.
رسم الشباب رؤية بصرية متميزة للهوية البصرية لليوبيل الذهبي، كشفت عن مواهبهم الإبداعية وأفكارهم الخلاقة، مؤكدين أن مصر مليئة بالكفاءات في كل مكان.
رسالة قوية.. التجمع يثبت وحدته ويخيب آمال الخصوم
كان هذا الاحتفال أجمل دلالة على قوة الحزب واستمراريته، حيث أثبت حزب التجمع فشل كل من راهن على انقسامه أو اختفائه من الساحة السياسية، أو حاول حصره في إطار إيديولوجي ضيق.
فشلت محاولات الخصوم الداخلية والخارجية، وانزوت الادعاءات الثورية المزعومة التي كانت تُستخدم للتسلق أو إرواء غليل فاشلين وانتهازيين.
قاد المؤسس خالد محيي الدين معارك مستمرة ليجعل التجمع حزبًا سياسيًا جامعًا لكل الوطنيين الديمقراطيين، المؤمنين بقضايا التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية وبناء الاشتراكية عبر الطريق الديمقراطي السلمي.
جيل الوسط يواصل المسيرة بنجاح
خلال العقد الأخير، نجح جيل الوسط في الحفاظ على وحدة الحزب عضويًا وفكريًا، تحت قيادة الأمين العام محمد سعيد بحكمة وإخلاص، ورئيس الحزب سيد عبد العال بخبرة وجسارة.
وضعوا إعداد جيل جديد مؤهل لقيادة المستقبل على رأس الأولويات، جيل يؤمن ببرنامج الحزب وبأن التغيير السلمي الديمقراطي، رغم طول الطريق ومشقته، هو السبيل الوحيد لتحقيق شعار التأسيس: “مصر وطن للحرية والاشتراكية والوحدة”.






