
كتبت ـ ميادة قاسم
تواصل الدفاعات الجوية الإماراتية، بدعم منظومات دفاعية متقدمة مثل باتريوت وثاد، التصدي بكفاءة عالية لاعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، في إطار التصعيد العسكري المستمر منذ فبراير 2026.
أكدت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان رسمي أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن عمليات التعامل الناجحة لمنظومات الدفاع الجوي مع الصواريخ الباليستية والصواريخ الجوالة (كروز) والطائرات المسيرة (المسيّرات) الواردة من الجانب الإيراني.
تفاصيل الهجوم الأخير
في الهجمات الأخيرة تم التعامل مع 9 صواريخ باليستية، 1 صاروخ جوال، و50 طائرة مسيرة في موجة واحدة، ومنذ بداية الاعتداءات الإيرانية السافرة في 28 فبراير 2026، نجحت الدفاعات الإماراتية في اعتراض وتدمير أكثر من 520 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخ جوال، وأكثر من 2220 طائرة مسيرة.
و أدى بعض سقوط الشظايا الناتجة عن الاعتراضات إلى أضرار مادية محدودة في منشآت صناعية ونفطية مثل منطقة حبشان للغاز ومصانع بتروكيماويات في الرويس، مع تسجيل إصابات ووفيات محدودة بين المقيمين من جنسيات مختلفة، جراء الشظايا في مناطق مثل أبوظبي والفجيرة وخورفكان، ومع ذلك، أكدت السلطات عدم تسجيل إصابات جديدة في بعض الموجات الأخيرة، مع السيطرة السريعة على الحرائق.
المزيد من التفاصيل حول التصعيد
يأتي هذا التصعيد ضمن رد إيراني على ضربات أمريكية-إسرائيلية سابقة، حيث استهدفت طهران منشآت خليجية مرتبطة بمصالح غربية أو صناعية. وصفت الإمارات الهجمات بـ”الاعتداء السافر” الذي ينتهك السيادة والقانون الدولي، وأعلنت أنها في حالة دفاع عن أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين.
وتؤكد وزارة الدفاع الإماراتية حالة الاستعداد العالي واليقظة التامة، مشددة على أن الدفاعات الجوية تعمل بكفاءة عالية لحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية، وأن أي أصوات انفجارات مسموعة هي نتيجة عمليات الاعتراض الدفاعية وليست هجمات مباشرة على المدنيين.






