
كتب: يوسف هشام عزام
بخطى الواثقين ومن الباب الكبير، نادي القناه الرياضي يعود رسميا الي الدوري المصري بعد غياب دام الي 12 عام ، بعد فوز مستحق ومصيري على منافسه “مسار” بنتيجة (2-0)، في اللقاء الذي جمعهما ضمن منافسات دوري المحترفين.
حسم مبكر وإنجاز تاريخي
لم ينتظر أبناء الإسماعيلية الجولات الأخيرة لحسم مصيرهم؛ حيث نجح الفريق بقيادة المخضرم عبد الناصر محمد في حجز تذكرة التأهل قبل 6 جولات كاملة من نهاية المسابقة.
هذا الحسم المبكر يعكس الاستقرار الفني والإداري الذي عاشه النادي هذا الموسم، محولاً حلم العودة إلى واقع ملموس بعد غياب دام 12 عاماً، وتحديداً منذ موسم 2013-2014.
سجل ذهبي وتاريخ حافل
العودة للممتاز ليست مجرد صعود عابر، فنادي القناة الذي تأسس عام 1948 يمتلك تاريخاً مرصعاً بالألقاب التي جعلته أحد كبار الكرة المصرية في القرن الماضي.
وبصعوده الأخير، يستعد النادي لتدوين مشاركته رقم 29 في الدوري الممتاز، مستنداً إلى إرث بطولي يشمل:
كأس مصر: التتويج باللقب الغالي عام 1964 بعد الفوز على السكة الحديد في النهائي.
كأس الدوري (كأس أكتوبر): الفوز بالبطولة عام 1974، وهي البطولة التي أقيمت بدلاً من الدوري العام بسبب ظروف الحرب.
كأس منطقة القناة: التتويج باللقب 3 مرات (1949، 1951، 1953).
كأس تميز الاتحاد المصري: حصد اللقب عام 2000.
تحت قيادة الكابتن عبد الناصر محمد، استعاد نادي القناة هيبته المفقودة؛ حيث نجح المدير الفني في فك شفرات الدوري وتحويل الفريق إلى آلة انتصارات لا تهدأ، وجاء الصدام مع نادي مسار ليضع النقاط على الحروف، في مباراة لم تكن نتيجتها (2-0) تعبيراً عن فوز عادي، بل كانت إعلان سيطرة أكد من خلاله القناة أن مكانه الطبيعي هو الأضواء والشهرة، ليرفع سقف التوقعات لموسم تاريخي ينتظر الفريق في النسخة المقبلة من الدوري الممتاز.
بهذا التأهل، تكتمل أفراح مدينة الإسماعيلية، ويبدأ مجلس إدارة النادي من الآن التخطيط لظهور قوي يليق باسم وتاريخ “نادي القناة” العريق في دوري الأضواء والشهرة، ليعود المثلث الذهبي لأندية القناة الإسماعيلي
المصري البورسعيدي
القناه
للظهور معاً من جديد.





