
كتب: عبدالرحمن عبدالغني
تشهد الرياضة العالمية تحولآ هيكليآ في تصنيفها من قطاع خدمي و مجتمعي لتصبح قطاعآ أقتصاديآ متكاملآ و لم تعد تمارس فقط كأنشطة بدنية و ترفيهيه بل أصبحت الرياضة أداة أستراتيجية للتنمية المستدامة و دعامه أساسيه للنمو الإقتصادي و الإجتماعي و محورآ مهمآ في بناء مكانه الدول عالميآ ، و قد تبنت العديد من الدول الرائدة توجهآ واضحآ نحو الرياضة إلي صناعه حقيقيه ، إعتمادآ علي قدرتها علي جذب الإستثمارات و عقد الشراكات بين القطاعين العام والخاص ، أستضافه البطولات و الإحداث الدولية و من خلال ربطها بالسياحة الرياضية و عبر تطوير صناعة الإعلام الرياضي و التسويق الرياضي و منصات البث التسويقي و الإعلامي الحديث بما يعزز من مردودها الإقتصادي و الإجتماعي طويل الأجل و تعد أستضافه الإحداث و البطولات الرياضية الكبري إحدي أبرز الأدوات إلتي توظفها الدول لتعزيز مكانتها الدولية و تحقيق عوائد أقتصادية و سياحيه و تسويقيه و أداريآ و عمالآ مباشر و غير مباشر ، و أصبح التنافسعلي أستضافة بطولات مثل كأس العالم و الألعاب الإولمبية يشهد منافسه شرسه بين الدول نظرآ مما يتيحه من فرص أستثماريه في قطاعات آخري من النقل و السياحة و التجارة والإعلام و البنية التحتية و ما يتيحه من إمكانيات لتطوير رأس المال البشري و نقل المعرفة و تعزيز الإبتكار و توفير فرص عمل مباشرة و غير مباشرة ، حيث تسهم في جذب الإستثمارات الإجنبية و تحقيق الإستقرار الأمني و تحسين الصورة الذهنية للدول و تعزيز قوتها الناعمة و تحقيق الدبلوماسية الرياضية ، مما يعكس القوة الإقتصادية الكامنة للقطاع الرياضي مع الإستثمار في البنية التحتية و قابله لإعادة الأستخدام ، بالإضافة للإعتماد علي حلول ذكيه و صديقه للبيئة ، بالإضافة لإهميه الإستثمار في بنيه رقميه و تكنولوجيه ممكنه لجعل الرياضة رائدآ أقتصاديآ و مجتمعيآ مستدامآ ، بجانب أن الرياضة تلعب دورآ محوريآ في تعزيز الصحة العامة واللياقة البدنية و توفير ممارسة الرياضة لجميع الفئات المجتمعية دون تفرق أو تمييزو تحسن نواتج التعليم و تعميق الشعور بالإنتماء المجتمعي و زيادة أنتاجيه المواطنين ، و بمراجعه التجارب و الممارسات الدولية الرائدة جاءت أستضافه و بث الإحداث و البطولات الكبري و الشراكة القطاع الخاص و جذب الإستثمارات للقطاع الرياضي و تبني الإبتكار التكنولوجي لتطوير تجربه الجمهور و تحقيق مشاركه أوسع ، و تعزيز الإحتراف المؤسسي و الإداري في إدارة القطاع الرياضي ، وعمل تكامل إقليمي و جولي من أهم محاور إهتمامات العديد من الدول ، وتبني الدول الرائدة في مجال الشباب و الرياضة مستهدافات إستراتيجية طموحة تجمع بين تعزيز المشاركة الرياضية اليومية و تحقيق العدالة في الوصول للإنشطة و بناء منظومة رياضية قائمه علي الحقوق و الحوكمة و المشاركة المجتمعية و تشمل هذه المستهدفات رفع معدلات النشاط البدني بين الإطفال و الشباب لنصل إلي أدني درجات أستمتاع بالرياضة و إنشاء أكاديميات رياضية وطنية و أقليمية ، وتطوير برامج قيادية للشباب مع التركيز علي تكافؤ الفرص و الشمول الإجتماعي ، لاسيما الإهتمام الشديد بالفئات الإكثر أحتياجآ وتوفير لهم سبل الرياضة وتلبيه رغباتهم وأحتياجاتهم دون عبء عليهم ، تواكب هذه التوجهات مجموعة من الإفكار المبتكرة و إلتي تعتمد علي التحول الرقمي مثل أستخدام المنصات الذكية لتحليل الإداء الرياضي و تتبع المشاركات و تطوير الرياضات المبرمجة إلتي تجمع بين العالم الواقعي و الإفتراضي ، إلي جانب تنظيم المهرجانات الرياضية و الشبابية و الجمع بين الفن و الثقافة و لتوسيع قاعدة المشاركين من جهه آخري ، تمكنت بعض الدول من ترسيخ نماذج ريادية قائمة علي دمج الرياضة في صناعة القرار من خلال مجالس أستشارية رياضية مرتبطة بالحكومات و القطاعات الخاص ، وتعزيز برامج التبادل الدولي لبناء قاعدة رياضيين و شباب لديهم وهي أجتماعي و مهارات تنفيذية و هي ممارسات تدفع نحو رياضة أكثر عداله و شمولآ و أستدامة علي المستويين الوطني و الدولي





