
كتب:مؤمن علي
كشف التلفزيون الرسمي الإيراني، نقلًا عن مسؤول لم يتم الإفصاح عن هويته، اليوم الأربعاء، أن إيران رفضت المقترح الأميركي المطروح لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة شهر.
وأوضحت قناة «برس تي في» الناطقة باللغة الإنجليزية أن طهران أبدت موقفًا سلبيًا تجاه الخطة الأميركية لوقف الحرب، وذلك وفق ما نقلته وكالة «فرانس برس».
وأكد المسؤول الإيراني، في تصريحات للقناة طالبًا عدم الكشف عن اسمه، أن قرار إنهاء الحرب يظل بيد إيران وحدها، مشددًا على أن توقفها لن يكون مرهونًا بقرار دونالد ترامب.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤولان رفيعا المستوى في إسلام آباد بأن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط تم نقله إلى طهران عبر وسطاء باكستانيين.
وبيّن المسؤولان، في تصريحات لوكالة «فرانس برس» اليوم الأربعاء، أن الخطة تتضمن 15 بندًا تهدف إلى وقف الحرب التي امتدت آثارها إلى معظم مناطق الشرق الأوسط.
وتبرز باكستان كوسيط محتمل في هذه الأزمة، نظرًا لعلاقاتها التاريخية مع إيران والولايات المتحدة، إلى جانب ارتباطاتها القوية بعدد من الأطراف الإقليمية، من بينها المملكة العربية السعودية.
وتتواصل العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد إيران، بالتزامن مع الهجمات الصاروخية الإيرانية على الأراضي المحتلة، رغم إعلان دونالد ترامب المفاجئ عن وجود محادثات بين واشنطن وطهران.
من جانبه، نفى السفير الإيراني لدى باكستان، رضا أميري مقدم، وجود أي مفاوضات بين الجانبين، موضحًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن جاء عبر وسائل الإعلام فقط، ومؤكدًا عدم إجراء أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة حتى الآن.
وأضاف أن الدول الصديقة قد تنخرط في مشاورات مع الطرفين بهدف إنهاء ما وصفه بالعدوان غير الشرعي.
وفي تطور متصل، نفت وزارة الخارجية القطرية، أمس الثلاثاء، وجود أي دور حاليًا لها في الوساطة لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
وأكد المتحدث باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، دعم الدوحة لكافة الجهود الدبلوماسية، سواء عبر القنوات الرسمية أو غير الرسمية، مشيرًا إلى عدم وجود تحرك قطري مباشر في ملف الوساطة حاليًا، في ظل تركيز الدولة على التعامل مع تداعيات الهجمات التي تعرضت لها.






