
كتبت /ياسمين ياسر
أسدلت محكمة النقض الستار على قضية “سفاح التجمع”، بعدما أصدرت حكمًا نهائيًا بتأييد إعدام المتهم كريم سليم، عقب رفض الطعن المقدم منه، في اتهامه بقتل 3 سيدات وإلقاء جثثهن في مناطق صحراوية.
بدأت خيوط القضية بالظهور مع عثور الأجهزة الأمنية على جثث الضحايا في نطاق التجمع الخامس وطريقي السويس والإسماعيلية، لتقود التحريات إلى تحديد هوية المتهم وضبطه في 24 مايو 2024.
وفي 9 يونيو 2024، قررت جهات التحقيق إحالته إلى المحاكمة الجنائية، حيث أصدرت محكمة الجنايات حكمًا بإعدامه في 12 سبتمبر 2024 بإجماع الآراء. واستمر المتهم في محاولاته القانونية، حيث تقدم باستئناف، إلا أن محكمة الجنايات المستأنفة أيدت الحكم في 25 ديسمبر 2024.
لم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ طعن الدفاع على الحكم أمام محكمة النقض، التي نظرت القضية في جلسة 15 مارس، لتنتهي برفض الطعن وتأييد حكم الإعدام بشكل نهائي.
كشفت التحقيقات أن المتهم انخرط في طريق الجريمة بدايةً من تعاطي المواد المخدرة، قبل أن يتصاعد إلى ارتكاب جرائم قتل متسلسلة. وكانت أولى ضحاياه فتاة تُدعى “نورا”، حيث استدرجها إلى مسكنه في نوفمبر 2023، وقتلها بعد تعاطي مواد مخدرة، ثم تخلص من جثتها بإلقائها في منطقة صحراوية.
كما أكدت تقارير الطب الشرعي العثور على عقاقير طبية داخل جسد الضحية، وهي نفس المواد التي ضُبطت داخل مسكن المتهم، ما عزز الأدلة ضده وأسهم في تأييد الحكم الصادر بحقه حتى مرحلته النهائية.