توتنهام يودع “دوري أبطال أوروبا” بفوز شرفي.. وخبرة أتلتيكو مدريد تنهي مغامرة “السبيرز” في ليلة دراماتيكية

كتب: يوسف هشام عزام
ودّع فريق توتنهام الإنجليزي منافسات دوري أبطال أوروبا برأس مرفوعة، رغم فوزه المثير على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن إياب دور الـ16.
ولم يشفع هذا الفوز لكتيبة المدرب “إيغور تودور”، حيث استفاد “الروخي بلانكوس” من تفوقهم الكاسح ذهاباً بخماسية، ليتأهلوا بمجموع المباراتين (7-5).
بدأ “السبيرز” المباراة بضغط هائل معتمداً على سرعات راندال كولو مواني ومهارة تشافي سيمونز، ونجح بالفعل في إنهاء الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف سجله مواني في الدقيقة 30 بضربة رأسية متقنة مستغلاً عرضية الشاب ماتيس تيل، وسط تراجع دفاعي ملحوظ من رجال دييغو سيميوني الذين اكتفوا بالدفاع المنظم والاعتماد على المرتدات.
ومع انطلاق الشوط الثاني، صعق أتلتيكو مدريد أصحاب الأرض بهدف التعادل عن طريق “العنكبوت” جوليان ألفاريز في الدقيقة 47، إلا أن رد توتنهام جاء سريعاً وصاعقاً عبر تشافي سيمونز الذي أطلق قذيفة مدوية من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك الحارس خوان موسو في الدقيقة 52، ليعيد الأمل مجدداً للجماهير اللندنية.
وفي الدقيقة 75، أطلق المدافع ديفيد هانكو رصاصة الرحمة على آمال توتنهام بتسجيله هدف التعادل الثاني لأتلتيكو إثر ضربة ركنية، وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، تحصل توتنهام على ركلة جزاء نفذها بنجاح تشافي سيمونز في الدقيقة 90، ليمنح فريقه فوزاً معنوياً لم يكن كافياً لإحداث الريمونتادا المطلوبة أمام خبرة الفريق الإسباني.
بهذه النتيجة، يلتحق أتلتيكو مدريد بالمتأهلين إلى ربع النهائي (باريس سان جيرمان، ريال مدريد، وأرسنال)، بينما يصب توتنهام تركيزه الآن على معاركه المحلية في الدوري الإنجليزي لمحاولة حجز مقعد أوروبي للموسم المقبل، وسط تساؤلات حول الأخطاء الدفاعية الكارثية التي ارتكبها الفريق في مباراة الذهاب وكانت السبب الرئيسي في هذا الخروج المرير.






