
كتب /إبراهيم إسلام
في تطور دراماتيكي هز مدينة شبرا الخيمة، كشفت تحقيقات النيابة العامة أن واقعة سقوط شاب من الطابق الثالث داخل أحد المصانع، والتي بدت للوهلة الأولى حادثاً عرضياً، كانت في الحقيقة جريمة قتل مروعة، بعدما تبين أن المجني عليه أُسقط عمداً على يد عاملين خشية افتضاح أمر علاقة غير أخلاقية بينهما.
شكوك حول حادث “الموت المفاجئ”
كانت البداية بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية بلاغاً يفيد بسقوط شاب في العقد الثالث من العمر من الطابق الثالث داخل مصنع بشبرا الخيمة، ما أسفر عن وفاته في الحال. وتم نقل الجثمان إلى المستشفى، واتخاذ الإجراءات القانونية، والتصريح بالدفن، وأغلقت الواقعة في البداية كحادث عرضي.
النيابة تعيد فتح الملف بعد 25 يوماً
ورغم مرور أكثر من 3 أسابيع على الحادث، لم ترتكن النيابة العامة للظاهر، وواصلت تحقيقاتها في ملابسات الواقعة، لتظهر شكوك قوية حول وجود شبهة جنائية. وبإعادة فتح التحقيق، كشفت التحريات أن وراء القصة عاملين في العقد الخامس من العمر يعملان بالمصنع ذاته.
الدافع.. علاقة غير أخلاقية وخشية الفضيحة
وأوضحت التحقيقات أن المجني عليه صعد إلى الطابق الثالث بالمصنع، حيث فوجئ بالمتهمين في وضع مخل، وقبل أن يتمكن من المغادرة، اعتديا عليه بالضرب ثم ألقيا به من أعلى ليسقط قتيلاً في الحال، في محاولة يائسة لإخفاء جريمتهما.
القبض على المتهمين والتحقيق جارٍ
وعلى الفور، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الجريمة، وتحرر المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة التي تواصل التحقيقات لكشف كل تفاصيل الواقعة التي أعادت الجدل حول جرائم الابتزاز والقتل بدافع إخفاء الفضائح.