حوادث

اغتيال نتنياهو شائعة.. لا مصادر رسمية مؤكدة

# اغتيال نتنياهو

 

 

 

كتب / إبراهيم إسلام

 

في خضم التصعيد العسكري الأخير بين إسرائيل وإيران، اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية شائعات مغلوطة تزعم اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هجوم إيراني. إلا أن جميع المصادر الرسمية ومنظمات التحقق الرقمي أكدت أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.

 

النفي الرسمي

 

قام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنفي صحة هذه الأنباء بشكل قاطع، حيث أصدر بيانًا وصف فيه ما يتم تداوله بأنه “أخبار كاذبة تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، مؤكدًا أن نتنياهو “بخير” ويواصل أداء مهامه بشكل طبيعي من مكتبه.

 

والدليل الأبرز على استمرار العمل هو آخر ظهور رسمي لنتنياهو، حيث ترأس اجتماعًا للحكومة الإسرائيلية بتاريخ 12 مارس 2026، أي بعد التاريخ الذي زعمت بعض الحسابات أنه اغتيل فيه، مما يعزز مصداقية النفي الرسمي.

 

فبركة المحتوى المرئي

 

رافق انتشار الشائعات تداول صور وفيديوهات ادعت إظهار نتنياهو مصابًا. وقد كشفت التحقيقات الرقمية أن هذه المواد غير حقيقية بالكامل:

 

· الصور: أظهرت صور تم تداولها على نطاق واسع شخصًا يشبه نتنياهو وسط الأنقاض، إلا أن خبراء التحقق أكدوا أنها مُولدة بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

· فيديو الأصابع: أثار مقطع فيديو آخر جدلاً واسعًا بعد أن بدا وكأن يد نتنياهو تحتوي على إصبع سادس. وفسر خبراء الصورة هذا الأمر على أنه تشوّه بصري ناتج عن زاوية التصوير وسرعة حركة اليد، مشيرين إلى أن النسخة الأصلية للمقطع تظهر خمس أصابع بوضوح.

 

سياق انتشار الشائعة

 

تأتي هذه الموجة من الأخبار المضللة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق بين تل أبيب وطهران، حيث تبادل الطرفان ضربات جوية وصاروخية خلال الأيام القليلة الماضية. وعادةً ما تشهد فترات الصراع والأزمات انتشارًا واسعًا للأخبار غير المؤكدة والشائعات، بهدف التأثير على الرأي العام أو خلق حالة من البلبلة.

 

وبناءً على النفي الرسمي من مكتب رئيس الوزراء، وآخر ظهور علني له، وتحليل المحتوى المرئي الذي أثبت تزويره، تؤكد جميع المصادر الموثوقة أن الأخبار المتداولة حول اغتيال بنيامين نتنياهو هي شائعات مغلوطة بالكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى