
كتبت : ندى علاء
قضت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الأحد، بالإعدام شنقًا على المتهم بقتل الطفل عمار داخل محل والده في نطاق حي الشرق بمحافظة بورسعيد، وذلك بعد إدانته بارتكاب الجريمة بدافع السرقة.
وجاء الحكم بعد ثبوت تورط المتهم في قتل الطفل عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، في واقعة أثارت حالة من الغضب والحزن بين أهالي بورسعيد منذ وقوعها في أغسطس الماضي.
تفاصيل جريمة قتل الطفل عمار
تعود أحداث القضية رقم 3255 لسنة 2025 جنايات الشرق، والمقيدة برقم 1631 لسنة 2025 جنايات كلي بورسعيد، إلى يوم 27 أغسطس 2025، عندما أقدم المتهم “م.م.ا.ع”، المقيم بمحافظة المنيا ويعمل عاملًا في مزرعة دواجن، على قتل الطفل عمار أحمد عادل عابد محمد داخل محل والده.
وكشفت التحقيقات أن المتهم عقد العزم وبيت النية على سرقة المحل، وأعد سلاحًا أبيض “سكين”، وانتظر اللحظة التي يتواجد فيها الطفل بمفرده داخل المحل قبل أن ينفذ جريمته.
طعنات قاتلة أنهت حياة الطفل
وأوضحت أوراق القضية أن المتهم انهال على الطفل بعدة طعنات متفرقة باستخدام السلاح الأبيض، حيث استقرت الضربات في الرقبة والظهر، ما تسبب في إصابات بالغة أودت بحياته في الحال، وفقًا لما ورد في تقرير الصفة التشريحية.
وعقب ارتكاب الجريمة حاول المتهم الفرار من موقع الحادث، إلا أن الأهالي تمكنوا من ملاحقته وضبطه قبل هروبه، ليتم تسليمه إلى الجهات الأمنية.
اتهامات النيابة للمتهم
ووجهت النيابة العامة المصرية للمتهم عدة اتهامات، أبرزها القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والشروع في سرقة الأموال والمنقولات المملوكة لوالد الطفل المجني عليه.
كما شملت الاتهامات إتلاف كاميرات المراقبة وجهاز تسجيل الكاميرات (DVR) داخل المحل، إضافة إلى حيازة سلاح أبيض دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة الشخصية أو الحرفية.
حكم الإعدام بعد الإحالة للجنايات
وبعد انتهاء التحقيقات، أحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة جنايات بورسعيد، التي نظرت أوراق الدعوى واستعرضت الأدلة وتقارير الطب الشرعي وأقوال الشهود.
وفي جلستها المنعقدة اليوم، أصدرت المحكمة حكمها النهائي بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقًا، جزاءً لما اقترفه من جريمة بشعة راح ضحيتها طفل أثناء دفاعه عن محل والده.